الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَوَيخْ مِن أرْضِ مِكْناسوسْطَ الأسْواق يُغَنِّي
٢
أشْ عَلَيَّا مِن النَّاسوأشْ على النَّاسِ منِّي
٣
أش عليّا يا صاحبمِن جمِيع الخَلايقْ
٤
إِفْعَل الخيرَ تنْجُوواتبعْ أهلَ الحقائق
٥
لا تقُلْ يا بني كِلْمَهْإِلاَّ إِنْ كنتَ صادِق
٦
خُذ كلاَمِي في قُرْطاسواكتُبُوا حِرْزَ عَنِّي
٧
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي
٨
ثم قول مبينولا يحتاج عبارة
٩
أشَ عَلَى حَدْ مِن حَدْإِفْهَمُوا ذِي الإشاره
١٠
وانْظُرُوا كِبْرَ سِنِّيوالعصي والغَزَارَه
١١
هكذا عِشْتُ في فاسْوكَذاكْ هُونْ هُونِي
١٢
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي
١٣
وما أحْسَنْ كَلامُواإِذْ يَخْطُر في الأسْواق
١٤
وتَرَى أهْلَ الحوانتْتلْتفِتْ لو بالأعناقْ
١٥
بغرارة في عنقواوعكيكز وأقراق
١٦
شُوَيْخْ مَبْنِي عَلى أساسكما أنْشَا اللهُ مَبْنِي
١٧
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي
١٨
لَرْ تَرَى ذا الشويَّخمَا أرَقُّوا بمعنى
١٩
إِلتفتْ لِي وقالْ لِيأش نراكْ تَتْبَعْنا
٢٠
أنَا نَنْصِبْ لِي زَنْبِيليَرْحَمُوا من رَحِمْنا
٢١
وأقامُوا بَيْن أجناسْويقُول دَعْنِي دَعْنِي
٢٢
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي
٢٣
مَنْ عَمِلْ يا بْنِي طَيِّبْما يُصِيب إِلاَّ طَيِّب
٢٤
لِعُيوبُوا سَينْظُروفِعالُوا يُعَيِّب
٢٥
والْمُقارِبْ بِحالِييَبْقَى بَرَّا مُسَيِّب
٢٦
مَنْ مَعُوا طِيبَةَ أنفاسيدْرِي عُذْرَ المغنِّي
٢٧
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي
٢٨
وكَذاكْ إِشْتِغالُوابالصَّلاهْ على مُحَمَّد
٢٩
والرِّضَا عَنْ وَزِيرواأبي بَكْرِ الْمُمَجَّدْ
٣٠
وعُمَر قائِلَ الحقِّوشَهِيد كُلِّ مَشْهَد
٣١
وعَلِي مُفْتِي الأرْجاسإِذا يَضْرِبْ مايْثِني
٣٢
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي
٣٣
يا إِلهِي رَجَوْتُكجُدْ عَلَيَّا بِتَوْبَه
٣٤
بالنَّبي قَد سألتُكْوالكرامِ الأحِبه
٣٥
الرِّجِيم قد شَغَلْنيوأنا مَعُوا في نُشْبَه
٣٦
قد مَلاَ قلْبي وَسْوَاسمِمَّا هُ يَبْغِي مِنِّي
٣٧
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي
٣٨
تَمَّ وَصْفُ الشُّوَيِّخْفي مَعانِي نِظامي
٣٩
وإِنِّي خَوَّاص ونُقْرِيلأهْلِ فَنِّي سَلامِي
٤٠
وإِذا جَوَّزُونِينقُل أوَّلْ كَلامِي
٤١
شُوَيْخْ من أرضِ مِكْناسوسْطَ الأسْواق يُغَنِّي
٤٢
أشْ عَلَيَّا مِن الناسوأشْ على النَّاسِ منِّي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة