الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

در بحال الرحى حتى ليس يبقي

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
دُرْ بِحالِ الرَّحَى حتَّى لَيْسَ يَبْقَى عِنْدكْ يا بْنِ في الْحَيِّ حَيْ
٢
قُطْبْ مِنْ ذاتِكاجْعلْ وعليْهِ الْمَدار
٣
وإِذا رأيْتَ فَتْحَكوقدْ أضَا واسْتَنارْ
٤
وبَدَتْ لَكْ خفاياكَنْزِ ذاكَ الْجَدار
٥
احْتَفِظْ يا أخَيْ ورُسيْما لَكاحْذَر أنْ تَكُون بُوسُخَيْ
٦
وامْشِ للدَّيْرِ مِن ثَمْوتَرَى فِيه فُنُون
٧
مِنْ معانِي وفِيهاما يُقِرُّ الْعُيُون
٨
إِنَّمَا صاحِبُ الدَّيْرِفَهْوَ فَوْقَ الظُّنُون
٩
إِنْ أعْطاكْ بالُّنمَىْ إِمْشِ خُودِالذي يُعْطِيك ثُمَّ رُدَّ الْوُعَيْ
١٠
أنَا حين جِئْتُ قاصِدْوسَمِعْتُ الْغِنَا
١١
ورجَعْ ذُلِّي عِزًّاوافْتِقارِي أِنَا
١٢
قُلْتُ لُو يا حَبيبيأنْتَ واللهِ أنَا
١٣
قال لي اهنا شُوَيْ إِذا حَقَّقْتَتَحْمَقْ وتَشُقُّ القُبَيْ
١٤
إِمْشِ ركِّب وحَلِّلوانْفِ واثْبِتْ وجِي
١٥
وادِّ كُلَّكْ وبَعْضَكْلِمَنْ تَلْتَجِي
١٦
وإِذا رأيْتَ دَيْرَكْيَنْظَرِبْ لِلْمَجِي
١٧
ورَجَعْ لَكْ مُرَيْأرْتَجَى السُّكْنَى عندي
١٨
قد تَركْتُ الكُرىتَمَّ هذا الزَّجيلْ
١٩
وجَا واللهْ حَسَنْسُقْتُ لكْ فيه ذِي الأسرارْ
٢٠
ولاَ نَطْلبْ ثَمَنْوإِلى القاضِي نَدْعِيكْ
٢١
الفَقيهْ أبُو الْحَسَنْأو إِلى ابْنِ جُزَيْ
٢٢
إِن لَم أيْشْ تدري قَدْرَكأو نُسَمِّيك فُلَيْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة