الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَن يَهِم في جمالِيويُعَوِّلْ علَيَّا
٢
لاَ يَرَى معي غَيْرِيلَوْ يَذُوقُ الْمَنِيَّا
٣
كُلُّ مَنْ هُ عاشقويُريدْ أنْ يَصِلْي
٤
رُوحُو بالله يُفارِقإِنْ أراد نظْرة مِنِّي
٥
فاثْبُت إِن كنْتَ صادقوارْض بالفعْلِ مِنِّي
٦
لَيْسَ يدْرِك وِصالِيكُلُّ مَنْ فِيه بَقِيَّا
٧
إِنَّما نُفْشِي سِرِّيلِلَّذي اخْتَصَّ بِيَّا
٨
تَرْتَجِي أن تُقَرَّبْوتَرَى ما يَسُرَّك
٩
ومن الصفْوِ تُكْتَبوبهم يَبْدُوَ أمْرَك
١٠
مِنْ شَرابي إِشربْوتَنعَّمْ بِسُكْرَك
١١
لاَ شَرابِ الدَّوالِيإِنَّها أرضِيَّا
١٢
خَمْرُهَا غَيْرُ خَمْرِيخَمْرَتِي أبْدِيَّا
١٣
عَطْفُه الحِبَّ عِنْديبَهْجَةٌ وسُرور
١٤
أضْرَمَتْ نارَ وَجْديفَعَلَيْها تَدورُ
١٥
جَنَّتي يا أهْلَ وُدِّيقُرْبُهَا والْحُضورُ
١٦
فَمَتَى ما يَبِنْ لِيزَالَتِ الْبَشَرِيَّا
١٧
وتَحَوَّلتُ غَيْرِيفي صِفَا رَوْحانِيَّا
١٨
مَن يُطيقْ إِنْ تَجَلَّىنُورُ وجْهِ الحبيب
١٩
إِلاَّ قَلْباً تَمَلاَّبالْقَريب الْمُجيب
٢٠
ما الْهَوَى إِلاَّ ذُلاَّدَاوِني يا طَبيب
٢١
فَشِفائِي وِصالِيوالْوِصال مِنِّي لِيَّا
٢٢
وعَذابي هَجْريوَيْحَ نفسي الشَّجِيَّا
٢٣
يا أخِي افْنَا تُشاهدكُلَّ سِرً عَجِيبِ
٢٤
وتَجُلْ في مَشاهِدأُنْسِ قرْبِ الْحَبيب
٢٥
حيْثَ لايَبْقَى شاهِدأو عَذُول أو رَقيب
٢٦
يا لَها مِنْ مَجَالِيحَضْرَةِ قدُوسِيَّا
٢٧
يَبْدُو لِي فيها سِرِّيفقُولُوا لِي هَنِيَّا
٢٨
الْهَوَى قد مَلَكْنيوزِمَامِي بِيَدُّوا
٢٩
والإشارَهْ تقُدْنِيوالْحَبيب بِيَّا يَحْدُوا
٣٠
فَهُوَ قُرَّةُ عَيْنِيوهْوَ مَوْلاي وَحْدُوا
٣١
إِنَّ خَلْفَ الظَّلالِأسْراراً قُدُوسِيَّا
٣٢
قد تَجلَّت لِصَدْرِيوسَرَى السَّرُّ فِيَّا
٣٣
أُرْفُضِ الْخَلْق وارْقَىوانْتَفِي عَنْ ظِلالِك
٣٤
واسْبق الْكَوْنَ سَبْقَاثُمَّ غِبْ عن فِعالِك
٣٥
وافْنَ في الحِبِّ عِشْقَافالْمُراد في زَوالِك
٣٦
عِنْدَ قُرْبِ الزَّوالِيَسْري سِرُّك ليَّا
٣٧
ونُشاهِدْك أمْريوتَكُن لِي نَجِيَّا
٣٨
إِدْنُ منَّا واتْرُككُلَّ شيءٍ سِوانَا
٣٩
قُل لِي أشْ ما تَمْلِكهذِي عينُ الخِيانَا
٤٠
ناقِض العهدْ تُدْرِكأيْنَ حَمْلُ الأمانا
٤١
هل تَرَى غَيرُ فِعْلِيونفودِ الْمَشِيَّا
٤٢
كِفْ هِ في الْخَلْقِ تَسْريهَذِي عيْنُ القَضِيَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة