الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَمْ فَتَى مُرْتاحْ أتاحْلهُ الْهَوَى أتْراحْ
٢
مِن جِراجي زَاد نَواحِيوالْهَوَى فضَّاحْ
٣
ومِلاحِي لاِفْتِضاحِيأفْسَدُوا الإصْلاحْ
٤
ما حِيلَةُ الْمُحْتارْوالتحَيُّل عارْ والهوى غَرَّار
٥
عَنْ الْحُبِّ صَدَرْنَاقبْلَ بَدْءِ البادِيات
٦
وبالوجد خلعنامن الهوى ثوب الصفات
٧
وبالزُّهْدِ عُرِفْنافي تَصاريف الذَوَات
٨
قُل لمن قد لاَحْ لاحْفي الدُّجَى مِصْباح
٩
قُمْ إِليْها واسْقِنيهافي رُبَى الأدْواحْ
١٠
واجْتَلِيها في حُلِيْهافالِقَ الإصْباحْ
١١
واكْشِفْ بِها أسْتارْظُلْمِةِالأغْيار واكْتُم الأسْرار
١٢
مُدامٌ بِسَناهَامَزقَتْ سِتْر الظَّلام
١٣
ومنْ نُورِ هُداهَاقد ظَهَرْ بدْرُ التَّمام
١٤
ومِنْ اخَتْم أنَاهَاسَكِرَ الصبُّ فَهَامْ
١٥
وطَرِب يا صَاح صاحوبسُكْروا باحْ
١٦
مِنْ سُلافِي خَمْرَ صافِينَشْرُها فَيَّاح
١٧
لِلْمُوافي راحُها فِيراحَتِي ما رَاحْ
١٨
ما مَسَّهَا عَصَّارأفْنَتْ الأعْصارْ
١٩
دِرْهَا يا خَمَّاروبُدَتْ شَمْسُ الدَّناني
٢٠
للنَّدامَى كالْعَرُوسوجَلَوْها في القَنَانِ
٢١
وأدْارُوها كُؤُوسوأرْبابُ الْمَعانِي
٢٢
أمْهَرُوها بالنُّفُوسجُمْلَةُ الأفْراحْ راحْ
٢٣
في الْهَوَى والرَّاحْبِحُلاُها في عُلاَها
٢٤
قامَتْ الأرْواحوسَناها قد كَسَاها
٢٥
حُلَّة الأشْباحْيا حُسْنَها أقْمار
٢٦
في عِشَا الأنْواراخْتَفتْ إِجْهار
٢٧
مُفِيضُ الْجَمْعِ جانَابالْهُدَى والْبَيّنَاتِ
٢٨
هَدَانَا وسَقانابالكؤوس المكرماتِ
٢٩
وفي الْحَشْرِ كَفانَافي الأُمُورِ الْمُعْضِلات
٣٠
ولنا الأرْباح أباحْوالهمومْ قد زاحْ
٣١
خَيْرُ هادِي للرَّشادْحَضْرَةُ الفتَّاحْ
٣٢
بِهْ أُنادِي في الْعِبادمَنْ غَدَا أو رَاح
٣٣
يا أمَّةَ المختارْرَبُّكُم غَفَّار
٣٤
للْعُيُوبْ سَتَّار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة