الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْفلا تَحْسَبُوا عَيْنَها آنيهْ
٢
فَيا حَبذَا سُكْرُنا حِينَ نَمْبِسرِّ الندامى وما كانَ ثَمْ
٣
سمِعْنا بها نغمَاتِ الْقِدَامْتَجَدَّدْ مِنْ خَمْرَةٍ باليهْ
٤
فلم يَلْتَفِتْ غيْرُها باليهْبها الجِنُ والْبِنُ قد عَرْبَدُوا
٥
وساقِيهم حاضِرٌ يَشْهَدواوللدَنِ أمْلاكُها سَجَدُوا
٦
فأصْبحَ شانُهُم شانِيهْيقُولُ هَجَرْتُ فما شانِيَه
٧
وادْرِيسُ نادَمَها في الْعُلاَبها ناحَ نُوحٌ ونادى إِلى
٨
حِمَى ديْرِها نَجْلَهُ الْمُبْتَلاَّفقالَ لهُ إِرْكَبْ الجاريهْ
٩
لِتَشْرَبَ مِنْ عَيْنِها الْجاريهْولَمَّا تجَوْهَرَ مِنها الْخَليلْ
١٠
فقالَ ذَروني فإني عليلأُقربُ ابني وذَاكَ قليلْ
١١
وبالأبِ والأمِ مع خالَيْهِدَعُوا مَزْجَها واشْرَبُوا خالَيْهِ
١٢
ومِنْ نُورِها كانْ نُورُ الكليموعيسى بها صارَ يُبْرِي السقِيمْ
١٣
وللمصطفى صِرْفُها مِنْ قَديمْفماذا أقولُ وأقوالَيْهِ
١٤
يَقْصُرْن فالْصَمْتُ أقْوى إِليه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة