الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لو محبوب يرى عجاب

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٤ قراءة
١
مَن لُو مَحبوبْ يرَى عَجَا بْصفاتُ الحقِ تُجلاهُ مَن يُهِمْ فيه عما سواهُإِ لا صُوفي خالصْ هَواهُ كتم السرَ إِذ رآهُ أخْرَقَ الكونْ والحجاب وبدا له تواصلهُ يا محبينْ أيْ سرُكمْ وتروا ما بينكم لمْ يَغبْ قَطْ عَنكمْا شرَبْ الحبَ عنْ شَرابْك لُّ مَنْ رآهْ يت عملّ واوإنْ شربتْ إياكَ تحاد وَتَكونْ شامَه في البلادْ مِثْل ما كانْ قَبلَك بِعادْم ثل حّلاجْ وقت صُل ابوهُ عندي طِيب حُلُو وتَغُب بَّه عن ذا الوجودْ وتفك به كلْ القيودْ وتصير كعبه للسجودْ الشراب طاب واستطابْ ومقامك من يَصله ومن لو محبوب يرى عجا بصفاتُ الحق تجلا لو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة