١
مَن لُو مَحبوبْ يرَى عَجَا بْصفاتُ الحقِ تُجلاهُ مَن يُهِمْ فيه عما سواهُإِ لا صُوفي خالصْ هَواهُ كتم السرَ إِذ رآهُ أخْرَقَ الكونْ والحجاب وبدا له تواصلهُ يا محبينْ أيْ سرُكمْ وتروا ما بينكم لمْ يَغبْ قَطْ عَنكمْا شرَبْ الحبَ عنْ شَرابْك لُّ مَنْ رآهْ يت عملّ واوإنْ شربتْ إياكَ تحاد وَتَكونْ شامَه في البلادْ مِثْل ما كانْ قَبلَك بِعادْم ثل حّلاجْ وقت صُل ابوهُ عندي طِيب حُلُو وتَغُب بَّه عن ذا الوجودْ وتفك به كلْ القيودْ وتصير كعبه للسجودْ الشراب طاب واستطابْ ومقامك من يَصله ومن لو محبوب يرى عجا بصفاتُ الحق تجلا لو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.