الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كل وقتِ من حبيبيقدره كألف حجه
٢
فازَ من خلَي الشواغلْولمولاه توجه
٣
كنت قبل اليومِ حائرفي زوايا الكونِ دائرْ
٤
في بحارِ الفكرِ ملقىبين أمواجِ الخواطر
٥
والذي كان مراديلم يزل في القلب حاضرْ
٦
كشف الستَر عن عينيوبدا في كلِ بهجه
٧
فازَ من حلَى الشواغلْولمولاه توجه
٨
جمع الله شتاتيوتوالت فرحاتي
٩
وغدا محبوبُ قلبيعينَ ذاتي وصفاتي
١٠
يا سروري وانتعاشيويا دوام حياتي
١١
لستُ بعد اليومِ أخشىولمولاه توجه
١٢
أنا محبوب القلوبأصبحَ اليوم نصيبي
١٣
وتجلى سروا ليّللعيان من قريبِ
١٤
فاشتاقوا طلعة وجهيلتروا وجه حبيبي
١٥
هكذا الوصلوكأن لم يكن والله حجه
١٦
فاز من خلَى الشواعلْولمولاه توجه
١٧
أنا مشغولٌ بذاتيعن جميع الكائناتِ
١٨
لم أزلْ بين الصحاةمتوالي السكراتِ
١٩
غائباً عن كل أينفي جميع الخطراتِ
٢٠
أنا من عشاق وقتيفي الهوى أصدق نهجه
٢١
فاز من خلَى الشواعلْولمولاه توجه
٢٢
لا تخافوا يا صاحبيبعدَ هذا من عتابي
٢٣
أنا محبوبي تجلىواتجلى من دون نقاب
٢٤
مجردٌ ليس عليهملبس غير ثيابي
٢٥
ها أنا من كل وجهعنده والله أوجه
٢٦
فاز من خلّى الشواغلولمولاه توجه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة