١
كَمْ درتُ في ذات يدورَ الرحا في الحسِ والمعنى تفتشْ عليّْكمْ خضتُ في لُجّا وَكم بحرْ وكمْ حادثٍ أسمعْ وكم خَبرْ وَلم نَجِدْ فيها لَهُمْ أثرْ والنارُ في ذاتي مَعَ الهوَيّْ وكمْ كَوَى قلبي بالشوقِ كيّْود اينْ على أني في قيلْ وقا لْحتى تبدا ليّما في الجُبيّْ وزالَ عن يعينُ الغُطيْ ظَفِرْتُ بي حقا بعد الفنا ومن هنا أبقى بِلا أن اومَنْ أنا يا أنا إِلا أنا تدورُ أقداحي مِني عليَّ وسائرُ الأشيا تصبو إِليَّ رَوَقْتُ من دِنِّي خمرا رقيق وكانَ في ذاتي قديمْ عتيقْ وهمتُ في سُكري ولم نفيق تدورُ أقداحي مِّنْي إِل يّْوكل ما يرجى الهنا طُوَيّْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.