الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ضَوْءُ الصباحْ تجلىونورو مِنْ سناكم
٢
حاشا يضيعْ ويهملْمن لو الوسيلةْ بِكم
٣
جرَّ الفقيهْ ذيولْلنفحةِ الصباح
٤
ودارت الكؤوسْممزوجةً براح
٥
وطابت النفوسْفي حضرةِ الملاحْ
٦
نصيح في حيّ ليلىارحموا من يهواكمْ
٧
حاشا يضيع ويهملْمن لو الوسيلة بكمْ
٨
هذا هُ عينُ الإثباتْوالنفحة الجُلّه
٩
هذي الخميرةُ انحلتْلمن معو وسيله
١٠
أنوارها تجلتْلأهل الفضيله
١١
نرمي سلاحْ كلهونصيحْ في حماكم
١٢
حاشا يضيع ويهملْمن لو الوسيلة بكمْ
١٣
ما طَيَّبوا شرابيإِلا أهلْ الطريقهْ
١٤
رفعوا لي حجابيعلى عهودْ وثيقه
١٥
وروحي وثيابيفهذي لهم حقيقه
١٦
نحط رأسي ذلاعسانا ننال رضاكمْ
١٧
حاشا يضيعْ ويهملْمن لو الوسيلة بكم
١٨
أنتمْ عمادي أنتمْيا رهبان الطريقه
١٩
تراني بين يديكممحبتي وثيقه
٢٠
فبالحُسيب عليكمنُفَيْستي رقيقه
٢١
يا هلَ الجنابِ الأعلىاقتلوا من أتاكم
٢٢
حاشا يضيع ويهملْمن لو الوسيله بكمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة