الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جَادَ بالوص الْطالبي ومطلوبي على كلِ حا لْأشرقتْ شموسَ قلبي عندما ظهرْ بلطائف الأسرار عبرة الصورْ خَصَّني وأدناني وَجادَ بالْنَظر شاهدتُ الجمالْ وبلغتُ مطلوبي حالاً ومقا لرَاحَتي ورَيْحاني شُغِلْ سِرِّي بيهقد تركتُ نظرتي إِلِيه فأنا به أفنى وبه أتيه غبتُ عن ظلالْ وكساني محبوبي ثوبَ الاتصالْ ما أجَلَها عِنْدي عطفةُ الحبيب قد محا صدود هجري وصلهُ العجيبْ لم يزلْ يدانيني من قريبْ قري بْرتبةُ المثالْ صَحَ فيها تَهْذِيبي وريتْ الآمالْ حينْ بلغت مقصودي صحَّ لي الغنى وفشا به سَّري وزَالَ العناهَ ذا هُو النعيمْ كلُّوا هذا هو المنىخ مرةُ الكمالْ رَقَّ فيها مشروبي منها صارْ زُلالْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة