١
جَادَ بالوص الْطالبي ومطلوبي على كلِ حا لْأشرقتْ شموسَ قلبي عندما ظهرْ بلطائف الأسرار عبرة الصورْ خَصَّني وأدناني وَجادَ بالْنَظر شاهدتُ الجمالْ وبلغتُ مطلوبي حالاً ومقا لرَاحَتي ورَيْحاني شُغِلْ سِرِّي بيهقد تركتُ نظرتي إِلِيه فأنا به أفنى وبه أتيه غبتُ عن ظلالْ وكساني محبوبي ثوبَ الاتصالْ ما أجَلَها عِنْدي عطفةُ الحبيب قد محا صدود هجري وصلهُ العجيبْ لم يزلْ يدانيني من قريبْ قري بْرتبةُ المثالْ صَحَ فيها تَهْذِيبي وريتْ الآمالْ حينْ بلغت مقصودي صحَّ لي الغنى وفشا به سَّري وزَالَ العناهَ ذا هُو النعيمْ كلُّوا هذا هو المنىخ مرةُ الكمالْ رَقَّ فيها مشروبي منها صارْ زُلالْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.