الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَكَرْتُ سكرا وبحتُ بالمكنون لو زدت أخرى سُميتُ بالمفتونْ نقطت جهر اقيلَ لي يا مجنونْ لما أض الي جالت مجالي ودارت أحوالي قُومْ عِظمْ الله الواحد العالي لو ذقتَ كا سيفي الهوى يا صاحِ وشممت آسي وبتَ في راح يتلبس لباسي وترى مصباحي تعرف مقالي والذي في با ليقوم عظم الله الواحد العالي يا هو وقل يا هوما ثمّ إِلا هوربي تع الىفي القلب سكناهو حاشَ اوكل عبيدِه ينساهو مولى الموالي عالم بحالي والذي في با ليقوم عظم الله الواحد العالي يا هل الهوى ما تعذروا حالهن مشي قب الهون شمرْ أذياله من ذي العذالإِ لِ حبه شغل بالهش ربه حلا ليماءُ الزلالِ والذي في با ليقوم عظم الله الواحد العالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة