١
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُأَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
٢
فَقالَ وَلَم أَحفَل لِما قالَ إِنَّنيأَدينُ لِكِسرى غَيرَ مُدَّخِرٍ جُهدي
٣
فَصارَت إِلَينا السَيرَوانُ وَأَهلُهاوَما سَبَذانٌ كُلُّها يَومَ ذي الرَمدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.