١
القَومُ أَعلَمُ لَولا مَقدَمي فَرَسيإِذ جالَتِ الخَيلُ بَينَ الجِزعِ وَالقاعِ
٢
ما زالَ مِنّا بِجَنبِ الجُرِّ مِن أُحُدٍأَصواتُ هامٍ تُزَقّي أَمرُها شاعي
٣
وَفارِسٍ قَد أَصابَ السَيفُ مَفرِقَهُأَفلاقُ هامَتِهِ كَقُروَةِ الراعي
٤
إِنّي وَجَدِّكَ لا أَنفَكُّ مُنتَطِقاًبِصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ قَطّاعِ
٥
عَلى رَحالَةِ مِلواحٍ مُثابِرَةٍنَحوَ الصَريخِ إِذا ما ثَوَّبَ الداعي
٦
فَلا نُدِبتَ إِلى خورٍ وَلا كُشُفٍوَلا لِئامٍ غَداةَ البَأسِ أَوراعِ
٧
بَل ضارِبينَ حَبيكَ البيضِ إِذ لَحِقواشُمَّ العَرانينِ عَندَ المَوتِ لُذّاعِ
٨
قَومٌ هُمُ يَضرِبونَ الكَبشَ ضاحِيَةًوَلا يُراعونَ عِندَ المَوتِ للِداعي
٩
شُمٌ مَساعيرُ مَحمودٌ لِقاؤُهُمُوَسَعيُهُم كانَ سَعياً غَيرَ دَعداعِ
١٠
وَلا يَضِنّونَ بِالمَعروفِ قَد عَلِموالَكِنَّهُم عِندَ عَرفٍ حَقُّ سُمّاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.