الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما

ضرار الفهريالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَرى اِبنَي لَؤَيٍّ أَوشَكا أَن يُسالِماوَقَد سَلَكَت أَبناؤُهُم كُلَّ مَسلَكِ
٢
فَيا اِبنَي لُؤَيٍّ إِنَّما يَمنَعُ الخَناأُولو العِرضِ وَالأَحسابِ وَالمُتَمَسَّكِ
٣
فَإِنَّ شَقاءَ الظُلمِ ما قَد جَمَعتُماوَمَن يَتَّقِ الأَقوامَ بِالشَرِّ يُترَكِ
٤
فَإِن أَنتُمُ لَم تَثأَروا بِرِجالِكُمفَدوكوا الَّذي أَنتُم عَلَيهِ بِمِدوَكِ
٥
أَلَم يَكُ مِنّا الجَارَ فيكُم فَتَغضَبوالَما نيلَ مِنَ عِرضٍ وَمالٍ مُنهَّكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضرار الفهري

من بني فهر، ورث مكانة أبيه الذي كان زعيم قومه، فبرز في الجاهلية فارسًا وشاعرًا مطبوعًا. شهد يوم الفجار قائدًا لبني محارب بن فهر، وكان في مقدمة فرسان قريش الذين تصدّوا للخندق. وصفه الزبير بن بكار بأنه لم يكن في قريش أشعر منه، وقدّمه بعضهم على ابن الزبعري لأنه أقل سقطًا وأجود صنعة.

قصائد أخرى لـضرار الفهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة