الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني أغالط فيك صحبي

عبدالله الشبراويالعصر العثماني · ١٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنِّي أُغالِطُ فيكَ صَحبيحَتّى يَروني غَيرَ صَبّ
٢
مَولايَ ما هذا التَأَبّيأَما هَواكَ فَمِلء قَلبي
٣
فَلَمّا جَفَوتَ بِغَيرِ ذَنبِمَضناك رَهن شَجوَتِهِ
٤
أَسَرتُهُ أَعين عينهناداكَ ضِمن أَنينه
٥
يا ساحري بِجُفونهعَطفا عَلى صَبّ مُحِبّ
٦
يا مَن لَهُ نَفسي فدااِرحَم مُحِبّاً قَد غَدا
٧
بِعرى هَواكَ مُقَيَّدايَهواكَ تَجفوهُ أَدا
٨
بِكَ ذا أَم الحِرمان دَأبىلَم أَصِغ فيكَ لِمَن يَنَم
٩
اِن لامَني أَو لَم يَلُميا هاجِري وَالهَجرُ سم
١٠
صَلني فِداكَ أَبي وَأُمّيمِن رَشا لِلبَدرِ ترب
١١
كَم ذا تَميل لِعذليوَالوَصلُ مِنكَ بِمَعزل
١٢
أَو ما كَفاكَ تَذَلُّلييا لَيتَ هَجرك كانَ لي
١٣
وَصلا وَكانَ البُعد قُربىيا هاجِري عَطفا عَلَيّ
١٤
كَم ملت عَنّي اِلىّوَالنَومُ حَرّم مُقلَتَيّ
١٥
لَو كُنت أَعلَمُ إِنَّ غَيرالحُب بدني كان كَسبي
١٦
يا أَيُّها الوَجه البَهيأَهوى الحَياةَ وَأَنت هي
١٧
لَو تَمَّ فيكَ تَوَلُّهيأَو كُنتَ مِمَّن يَنتَهي
١٨
فيما الجَمالُ بَلَغت أَربىهذاكَ سِحر أَم حور
١٩
وَضِياء وَجهِكَ أَم قروَهَواكَ لَم أَدر الخَبَر
٢٠
لكِنَّ أَيّاما نظرتَنَظرت ما يَصبى وَيَسبى
٢١
اِن السُيوفَ وَما حَوىهذا اللِحاظ عَلى السوا
٢٢
فَحَ ذارِ يا أَهلَ الهَوىمِن أَعيُنِ مَلَأَت جَوا
٢٣
رِحَنا جَوى وَسَلَبنَ لبىأَبَدا هلاكَ اِلا نَفس
٢٤
مِن عِشق ثغر أَلعَسأَو مِن عُيون نَعس
٢٥
تَرمى نِبالا عَن قَسىحَواجِبَ ريشَت بِهدب
٢٦
أَتَراه من ذاكَ الهيفمقل أَنيط بِها التَلَف
٢٧
ما الخَمرُ اِلّا مِلء جِفنَيهايدار بغَير صَبِّ
٢٨
مِن هَجره قَلبي يحنومن اللُقا فح انين
٢٩
فَأَنا المعَذَّب من وَمنمرضى ترد الاِسدان
٣٠
غمزت وتَفعل فعل عَضبمقلبها تَلقى قرن
٣١
وَلعاشقيها لَم تَلنما حيلَتي عَقلي فتن
٣٢
من سقمِها سَقمى ومنكسراتِها كِسرى وَصلى
٣٣
في ثَوب عزك ترفلوَعلى محبك تبخل
٣٤
وَبِسَيف لَحظِكَ تق تليا مالكاً رقّ القلوبِ
٣٥
محبة رفقا بَقَلبيديني هَواك وَمَذهَبي
٣٦
وَرِضاكَ غايَة مَطلَبيفَبِحَق ذياك النَبي
٣٧
عج بي كَفى ما حَلَّ بيوَلقيت من صلف وعجب
٣٨
بِاللَهِ خذ روحي جباوَاِعذر فُؤادي اِن صَبا
٣٩
وَاِعطف وَقُل لي مَرحَباوَاِجعَل حَياتي من هبا
٤٠
تك اِن دعيت بها قَلباِن كُنتَ تَغد وَمتلقى
٤١
وَتَطيع فِيّ معنفيوَبطيب وَصلِكَ لاتَ فى
٤٢
فَتديني وَتعففيوَتَأَدُّبي لِهَواكَ حبسي
٤٣
يا مَن فُؤادي دارهوَعَلَيّ طال نفاره
٤٤
قَلبي هَواكَ شِعارهفَاِحكُم بِما تَختاره
٤٥
فَعَلَيّ قُد ولاك ربي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبدالله الشبراوي

فقيه مصري جمع بين العلم والشعر، وتولى مشيخة الأزهر. عُرف بنظمه، وخلّف ديوانًا سماه «منائح الألطاف في مدائح الأشراف»، إلى جانب كتب في السيرة والوعظ. كتب كلمات أغنية «وحقك أنت المنى» التي غنتها أم كلثوم.

قصائد أخرى لـعبدالله الشبراوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة