الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما كل ذات مخلب وناب

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ما كُلُّ ذاتِ مِخلَبٍ وَنابِ مِن سائِرِ الجارِحِ وَالكِلابِ بِمُدرِكٍ في الجِدِّ وَالطِلابِ أَيسَرَ ما يُدرِكُ بِالعِقابِ شَريفَةُ الصِبغَةِ وَالأَنسابِ تَطيرُ مِن جَناحِها في غابِ وَتَستُرُ الأَرضَ عَنِ السَحابِ وَتَحجُبُ الشَمسَ بِلا حِجابِيَ ظَلُّ مِنها الجَوُّ في اِغتِرابِ مُستَوحِشاً لِلطَيرِ كَالمُرتابِ ذَكِيَّةٌ تَنظُرُ مِن شَه ابِذاتُ جِرانٍ واسِعِ الجِلبابِ وَمَنكِبٍ ضَخمٍ أَثيثٍ راى وَمَنسِرٍ مُوَثِّقِ النِصابِ وَراحَتي لَيثِ شَرىً غَلّابِ نيطَت إِلى بَرائِنٍ صِلا بِمُرهَفَةٍ أَمضى مِن الحِرابِ وَكُلُّ ما حَلَّقَ في الضَبابِ لِمُلكِها خاضِعَةُ الرِقابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة