١
أَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَاأَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَا
٢
وَاقْرَأْ أَحِبَّتَنَا أَطِبَّتَنَاأَزْكى السَّلامِ الذِي يُؤَيِّدُهَا
٣
وَالْمَحْ مَحَاسِنَ تَسْتَطِيرُ سَنىًوَشِمْ شَمَائِلَ لَسْتَ تَعْهَدُهَا
٤
وَأُبْ لِتُخْبِرَنَا فَتُحْبِرَنَابِمَا يُسِيمُ الْمُنَى فَيُمْجِدُهَا
٥
عَنْ عُمَرٍ طَالَ عُمْرُهُ قَمَراًيُضِيءُ أَفْرَاحَنَا فَنَقْصِدُهَا
٦
مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعُلاَ وَزَرٌيَحْفَظُ أَشْيَاعَهَا وَيَحْفَدُهَا
٧
مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعِدَا ضَرَرٌيُقِيمُهَا فِي الْعَنَا وَيُقْعِدُهَا
٨
مَنْ عُمَرٌذَاكَ نَوْفَلٌ زُفُرٌفَاتَتْ مََعَالِيهِ مَنْ يُعَدِّدُهَا
٩
مَنْ عُمَرٌذَاكَ لَفْظُهُ دُرَرٌلَيْسَ يَسُودُ مَنْ لَيْسَ يَسْرُدُهَا
١٠
مَنْ عُمَرٌذَاكَ صَوْتُهُ سَكَرٌيَحْسِمُ أَشْجَانَنَا وَيَحْصُدُهَا
١١
أيَّامَ يُنْشِدُنَا فَيُنْجِدُنَاأَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
١٢
يُلْبِسُهَا مِنْ أَلْحَانِهِ حُلَلاًعَمُّ أَبِيهِ يَحْيَى مُنَجِّدُهَا
١٣
تَلِجُ مِنْ قُبَبِ الْقُلُوبِ بِهَامُخْتَالَةً وَالسُّرُورُ يَُرْشُِدُهَا
١٤
فَالْقَلْبً يُقْلَبُ وَهَْو قَالَبُهَاوَالْعَقْلُ يَعْقِلُ إِذْ يُقَيِّدُهَا
١٥
فَالْمُتَنَبِّي لَوْ كَانَ مُسْتَمِعاًهَاجَ لَهُ الْوَجْدُ إِذْ يُجَوِّدُهَا
١٦
وَوَدَّ لَوْ آلَفَتْ لِمَا اِئْتَلَفَتْبِهِ مَسَرَّتُهَا وَمُنْشِدُهَا
١٧
وَصَارَ مُنْشَرِحاً لِمُنْسَرِحٍيَخُصُّ أَبْيَاتَهُ وَيُفْرِدُهَا
١٨
وَقالَ مِنْ فَرَحٍ وَمِنْ مَرَحٍيُخَاطِبُ النَّجْلَ دُمْتَ تُنْجِدُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.