الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سابا اِتَّقِ اللَهَ وخَلِّ الأَسىلجاهِلٍ يُعذَرُ في جَهلِهِ
٢
لا تَكتَرِث بِالرُزءِ وَاِنهَض بهفَالرَأيُ كلُّ الرَأيِ في حَملهِ
٣
مثلُكَ من يَلجَأُ إن راعَهُيومٌ بِمَكروهٍ إِلى عَقلِهِ
٤
قَضى فَريدٌ وَهو غَضُّ الصِباوَخَلَّفَ الحَسرَةَ في أَهلهِ
٥
وَقابَلَته في الجِنان العُلامَلائِكٌ لِلَّهِ في شَكلهِ
٦
واهاً له مِن غُصُنٍ ما نَمىحتّى ذَوي وَاجتُثَّ من أَصلِه
٧
سابا باكِ لكن كَالحَكيم الذييخافُ أَن يُطعَنَ في نُبلهِ
٨
وَاصبِر فكَم من جَزَعٍ آكلٍمن صحَّة المرءِ ومِن فَضلهِ
٩
فَاللَيثُ لا تُنسيه أحزانهمَقامَه إِن ضيمَ في شِبلِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة