الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كل يوم لك عيد الودود

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِيَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِ
٢
أَنْتَ لِلأَعْيَادِ عِيدٌ وَزَيْنٌفَهَنِيئاً بِسَنَاكَ لِعِيدِ
٣
وَهَنِيئاً لَكَ بِالْعِيدِ أَيْضاًمَفْخَرِ الدِّينِ وَزَهْوِ السَّعِيدِ
٤
مَنْ يَرَى مِنْكَ هِلاَلاً بِعِيدِيَجْتَلِي عِيدَيْنِ وَقْتَ الشًّهًودِ
٥
أَيْ يَرَى يَوْماً عَظِيماً شَهِيداًيَا لَهُ فِي دِينِنَا مِنْ شَهِيدِ
٦
وَيَرَى شَمْسَ سَنَاءٍ تَبَدَّتْفَتََهَادَتْهَا بُرُوجُ السُّعُودِ
٧
أَيْ يَرَى وَجْهَ كَرِيمٍ كَرِيمٍيَتَدَلَّى لِِكَدُودٍ كَدُودِ
٨
يَحْتَظِي مِنْهُ الْعَدِيمُ بِعُدْمٍحِينَ يَبْدُو بِوُجُودٍ بِجُودِ
٩
عَشِقْتُ منهُ الْمَعالِي مَجِيداًلاَ مَجِيدٌ لِعُلاً عَنْ مَجِيدِ
١٠
رَاقَ فِي جِيدِ الزمانِ حُلاَهُمِثْلَ مَا رَاقَ حُلَيٌّ بِجِيدِ
١١
فَلَهُ الْحُسْنُ الذِي حَرَّكَ الْغَيْرَةَ لِلْغَادَةِ ذَاتِ الْعُقُودِ
١٢
وَلَهُ الوَجْهُ الْبَهيجُ الْمُجَلِّيظُلُمَاتٍ مِنْ نَوَائِبِ سُودِ
١٣
وَلَهُ الذِّكْرُ الذَّكِيُّ شَذَاهُوَلَهُ الْعِرْضُ النَّقِيُّ الْجُلُودِ
١٤
وَلَهُ الْحَمْدُ الأَنْيقُ الْعُقُودِوَلَهُ الْمَجْدُ الرَّقِيقُ الْبُرُودِ
١٥
وَلَهُ الْفَضْلُ الْمُبَارِي نَدَاهُلُجَجَ الْبَحْرِ الطَّوِيلِ الْمَدِيدِ
١٦
وَلَهُ الْعَقْلُ الْمُجَلِّي سَنَاهُظُلَمَ الْخَطْبِ الثَّقِيلِ الشَّدِيدِ
١٧
وَلَهُ الطَّبْعُ السَّلِيمُ مَتَى مَازِيدَ مَدْحاً قَالَ هَلْ مِنْ مَزِيدِ
١٨
وَلَهُ سَعْدٌ يُرَى فِي السُّعُودِبِمَكَانِ جَدِّهِ فِي الْجُدُودِ
١٩
فَكِلاَ الْجَدَّيْنِ أَشْرَفُ جَدٍّأَيْ أَبٍ عَالٍ وَبَخْتٍ عَتِيدِ
٢٠
وَلَهُ النَّفْسُ التِي أَكْسَبَتْهُمِدْحاً مِنْ ذِي مَقَالٍ سَدِيدِ
٢١
يَقْتَدِي إِنْ قَالَ شِعْراً بِحَقٍّبِلَبِيدٍكُفْئِهِ فِي النَّشِيدِ
٢٢
كُلَّمَا هَمَّ بِنَظْمِ الْقَوَافِيجَاءَهُ كُلُّ قَرِيبٍ بَعِيدِ
٢٣
يَرْتَقِي مِنْ صُنْعِهِ لِلثُّرَيَّابَعْدَمَا كَانَ لَقىً فِي الصَّعِيدِ
٢٤
يَا أَبَا الْعَالِي الْمَقَامِ عَلِيٍّدُرَّةَ التَّاجِ عَلَى رَأْسِ رُودِ
٢٥
يَا ابْنَ عَبْدِ الخْاَلِقِ الحُرِّ الاسْمَىحِينَ عَمَّ الْخَلْقَ خُلْقُ الْعَبِيدِ
٢٦
يَا ابْنَ لَيْثٍ مَلأَ الأُسْدَ رُعْباًفَغَدَوْا مِنْ خَوْفِهِ كَالْفُهُودِ
٢٧
يَا ابْنَ رَأْسِ النَّاسِ مِنْ خَيْرِ نَاسٍيَا شَجاً مَنْ نَاسُهُ كَالْقُرُودِ
٢٨
دُمْ صَبَاحاً فِي مَسَاءِ الْوَدُودِوَمَسَاءً فِي صَبَاحِ الْحَسُودِ
٢٩
وَنَهَاراً مُشْمِساً لِمُحِبٍّوَهِزيعاً مُظْلِماً لِلْعَنِيدِ
٣٠
وَكَمَا أَنْتَ غَزِيزاً حَمِيداًشَاكِراً فَضْلَ عَزِيزٍ حَمِيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة