الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبلغ أبا سفيان والنفس تنطوي

الطرماحالعصر الأموي · ٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبلِغ أَبا سُفيانَ وَالنَفسُ تَنطَويعَلى عُقَدٍ بَينَ الحَشا وَالجَوانِحِ
٢
بِأَدنى مِنَ القَولِ الَّذي بُحتَ مُعلِناًبِهِ لِاِمرِئٍ بِعَيبِكُم غَيرَ بائِحِ
٣
تُصَدِّقُ سيما هاكَ جَرفَكَ وِاِشتَرِبِهِ مِنكَ بَيعاً بِعتَهُ غَيرَ رابِحِ
٤
نُسَيرَةُ ذو الوَجهَينِ لَو كان يَتَّقيمِنَ الذَمِّ يَوماً باقِياتِ الفَضائِحِ
٥
وَلَكِنَّهُ عَبدٌ تَقَعَّدَ رَأيَهُلِئامُ الفُحولِ وِاِرتِخاصُ النَواكِحِ
٦
فُخُذ ما صَفا لا تَطلُبِ الرَنقَ إِنَّهُيُكَدِّرُهُ حَفرُ الأَكُفِّ المَواتِحِ
٧
وَما كُنتُ أَخشى بَعدَ وُدِّكَ أَن أَرىبِكَفَّي عَدُوِّبَينَنا زَندَ قادِحِ
٨
وَقَد يَستَحيلُ الرَحلُ وَالرَحلُ فائِتٌإِذا طالَ بِالرَحلِ اِختِلافُ النَواضِحِ
٩
مَتى ما يَسُؤ ظَنُّ اِمرِئٍ بِصَديقِهِوَلِلظَنِّ أَسبابٌ عِراضُ المَسارِحِ
١٠
يُصَدِّقُ أَموراً لَم يَجِئهُ يَقينُهاعَلَيهِ وَيَعشَق سَمعُهُ كُلَّ كاشِحِ
١١
أَأَنساكَ ما وَكَّدتَ مِن كُلِّ ذِمَّةٍدَبيبُ العِدا بِالكاذِباتِ القَبائِحِ
١٢
مَعاشِرُ لَو قاموا مَقامي وَكُلِّفوارِهاني جَرَوا جَريَ البِطاءِ الأَوانِحِ
١٣
رُوَيدَكَ أَقصى رَغبَتي مِنكَ إِنَّنيبَصيرٌ بِرَوعاتِ النُفوسِ الشَحائِحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطرماح

شاعر من قبيلة طيّئ عاش في العصر الأموي، عُرف بلقب الطرماح بن عدي الشاعر، وعدّه الطوسي في عداد أصحاب علي والحسين. كان رجلًا مفوّهًا طويل القامة، وله شعر حفظته الروايات.

قصائد أخرى لـالطرماح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة