١
وَإِنّي لَمُقتادٌ جَوادي وَقاذِفٌبِهِ وَبِنَفسي العامَ إِحدى المَقاذِفِ
٢
لأَكسِبَ مالاً أَو أَؤولَ إِلى غِنىًمِنَ اللَهِ يَكفيني عُدَاةَ الخَلائِفِ
٣
مَخافَةَ دُنيا رَثَّةٍ أَن تُميلَنيكَما مالَ فيها الهالِكُ المُتَجانِفِ
٤
فَيارَبِّ إِن حانَت وَفاتي فَلا تَكُنعَلى شَرجَعٍ يُعلى بِدُكنِ المَطارِفِ
٥
وَلَكِن أَحِن يَومي شَهيداً وَعُقبَةًيُصابونَ في فَجٍّ مِنَ الأَرضِ خائِفِ
٦
عَصائِبُ مِن شَتّى يُؤَلِّفُ بينهمهُدى اللَهِ نَزّالونَ عِندَ المَواقِفِ
٧
إِذا فارَقوا دُنياهُمُ فارَقوا الأَذىوَصاروا إِلى مَوعودِ ما في المَصاحِفِ
٨
فَأُقتَلَ قَصعاً ثُمَّ يُرمى بِأَعظُميكَضِغثِ الخَلى بَينَ الرِياحِ العَواصِفِ
٩
وَيُصبِحَ قَبري بَطنَ نَسرٍ مَقيلُهُبِجَوِّ السَماءِ في نُسورٍ عَوائِفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.