الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتشتم أزد القريتين وطيئا

الطرماحالعصر الأموي · ٧٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَتَشتُمُ أَزدَ القَريَتَينِ وَطَيِّئاًلَقَد رُمتَ أَمراً كاَ غَيرَ مَرومِ
٢
وَإِن تَهجُ عُليا طَيِّئٍ تَلقَ طَيِّئاًإِلَيها تَناهى نَعتُ كُلَّ كَريمِ
٣
بِهِم مَثَلُ الناسِ الَّذي تَعرِفونَهُوَأَهلِ الوَفاءِ مِن حادِثٍ وَقَديمِ
٤
وَأَنتَ عَلى الجيرانِ قُنفُذُ تَلعَةٍأَزومٌ عَلى السَوءاتِ وَاِبنُ أَزومِ
٥
إِذا خافَ وارى أَنفَهُ مِن عَدُوِّهِوَإِن لَم يَخَفهُ باتَ غَيرَ نَؤومِ
٦
لَنا اليَمَنُ الخَضراءُ وَالشَرقُ كُلُّهُوَأَحساءُ أُبلى يا اِبنَ قَينِ تَميمِ
٧
لَنا مَعقِلا نَجدٍ عَلى الناسِ كُلِّهِموَنَحنُ بِنَجدٍ حِرزُ كُلِّ مَضيمِ
٨
تُضَيِّعُ عُقرَ الجِعثِنِ اِبنَةِ غالِبٍوَتَبكي لِقَتلى مَنقَرٍ وَصَريمِ
٩
وَتَبكي عَلى أَصحابِ لَيلَةِ جِعثِنٍبُكاءَ اِمرِئٍ لِلمُخزِياتِ رَؤومِ
١٠
وَما أَنتَ إِن قَرما أُمَيَّةَ أَجهَدانُجوماً مِنَ الأَزدَينِ بَعدَ نُجومِ
١١
بِذي العَرشِ نالَتهُم أُمَيَّةُ بَعدَمامَنَحتُم رِماحَ الأَزدِ كُلَّ حَريمِ
١٢
أَبَعدَ غَداةِ الأَزدِ تَطمَعُ أَن تَرىلِقَومِكَ يَوماً ثَمَّ غَيرَ ذِميمِ
١٣
فَإِن لا تَمُت حَتّى تَحُكَّ عَصاعِصاًنَدِن مِثلَها في عُقرِ دارِ تَميمِ
١٤
وَقَد أَلجَأَتكَ الأَزدُ يَومَ لَقيتَهاإِلى حَسَبٍ يا اِبنَ القُيونِ لَئيمِ
١٥
فَإِن تَميمِيّاً يُسامي بِقَومِهِجَماجِمَ مِن قَحطانَ غَيرُ حَليمِ
١٦
وَلَو نَفَحَتكُم ريحُ قَحطانَ نَفحَةًبِنَكباءَ عَن وَجهِ الرِياحِ عَقيمِ
١٧
لَقُلتَ أَلا يا لَيتَ سَعداً وَمالِكاًقَذىً بِاِستِ شَيطانٍ أَصَمَّ رَجيمِ
١٨
أَغَضَّت عَلَيكَ الشامَ قَحطانُ بِالقَنابِأَقطارِها عَن ظاعِنٍ وَمُقيمِ
١٩
فَإِن تَكُ خَيرَ اِبنَي مَناةَ كِلَيهِماًفَأَلأَمُ أَهلِ الأَرضِ خَيرُ تَميمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطرماح

شاعر من قبيلة طيّئ عاش في العصر الأموي، عُرف بلقب الطرماح بن عدي الشاعر، وعدّه الطوسي في عداد أصحاب علي والحسين. كان رجلًا مفوّهًا طويل القامة، وله شعر حفظته الروايات.

قصائد أخرى لـالطرماح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة