١
عَرَفتُ لِسَلمى رَسمَ دارٍ تَخالُهامَلاعِبَ جِنٍّ أَو كِتاباً مُنَمنَما
٢
وَعَهدي بِسَلمى وَالشَبابُ كَأَنَّهُعَسيبٌ نَمى في رَيِّهِ فَتَقَوَّما
٣
يَعَضُّ سِواراها خِدالاً لَوَ اَنَّهاإِذا بَلَغا الكَفَّينِ أَن يَتَقَدَّما
٤
نَزيعانِ مِن جَرمِ بنِ زَبّانَ إِنَّهُمأَبَوا أَن يَريقوا في الهَزاهِزِ مِحجَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.