الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خذ حديث الشوق عن نفسي

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
خُذ حديثَ الشوق عن نَفَسيوعن الدمعِ الذي همعا
٢
ما ترى شوقي قد اتَّقداوهمى بالدمعِ واطَّردا
٣
واغتدى قلبي عليكَ سدىآه من ماءٍ ومن قبسِ
٤
بين طَرْفي والحشا جمعابأبي ريمٌ إذا سفرا
٥
أَطلعتْ أزرارُهُ قمرافاحذروه كلَّما نظرا
٦
فبألحاظِ الجفونِ قِسِيْأنا منها بعضُ مَنْ صرعا
٧
أرتضيه جارَ أو عدلاقد خلعتُ العُذْرَ والعَذَلا
٨
إنما شوقي إليه فلاكم وكم أشكو إلى اللَّعْسِ
٩
ظمأي لو أنه نفعاضلَّ عبد الله بالحور
١٠
وبطرفٍ فاترِ النظرحُكمه في أَنفسِ البشر
١١
مثلُ حكمِ الصبحِ في الغَلَسإن تجلى نورُهُ صدعا
١٢
شبَّهَتْهُ بالرّشا الأمَمُفلعمري إنهم ظاعوا
١٣
فتغنَّى مَنْ به السقمأين ظبيُ القفرِ والكُنُسِ
١٤
منْ غزالٍ في الحشا رتعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة