الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألهف أبي لما أدمت لك الهوى

يزيد بن الطثريةالعصر الأموي · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوىوَأَصفَيتُكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
٢
وَجاهَرتُ فيكِ الناسَ حَتّى أَضَرَّ بيمُجاهَرَتي القَومَ الَّذينَ أُجاهِرُ
٣
وَأَنتِ كَفَيءِ الغُصنِ بَيناً يُظِلُّنيوَيُعجِبُني إِذ زَعزَعَتهُ الأَعاصِرُ
٤
فَصارَ لِغَيري ظِلُّهُ وَهَواؤُهُوَدارَت بِجِسمي بَعدَ ذاكَ الهَواجِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الطثرية

عُرف ابن الطثرية بين قومه من بني قشير بحسن الخلق وعذوبة الحديث، إلى جانب شجاعته وماله، وكانت له عندهم مكانة رفيعة. جمع شعره في ديوان علي بن عبد الله الطوسي. لقي حتفه في موقعة وقعت لبني حنيفة بنواحي اليمامة سنة 126 هـ.

قصائد أخرى لـيزيد بن الطثرية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة