الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها

يزيد بن الطثريةالعصر الأموي · ٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُهاوَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا
٢
وَمَن دونَها مِن قِلَّةِ العَبرِ مُخرَمٌيُشَبِّهُهُ الرائي حِصاناً مُوَطَّنا
٣
وَمُعتَرَضٌ فَوقَ القُتودِ تَخالَهُمَتاعاً مُعَلّى أَو قَتيلاً مُكَفَّنا
٤
جَلَوتُ الكَرى عَنهُ بِذِكرِكِ بَعدَمادَنا اللَيلُ وَاِلتَجَّ الظَلامُ فَأَغدَنا
٥
أَلا عَلَّ لَيلى إِن تَشَكَّيتُ عِندَهاتَباريحَ لَوعاتِ الهَوى أَن تَلَيَّنا
٦
عَلى أَنَّها خاسَت بِعَهدي وَحاذَرَتعُيونَ الأَعادي وَالصَبيَّ المُلَحَّنا
٧
أَعيبُ الَّتي أَهوى وَأُطري جَوارِياًيَرَينَ لَها فَضلاً عَلَيهُنَّ بَيِّنا
٨
بِرَغمي أُطيلُ الصَدَ عَنها إِذا بَدَتأُحاذِرُ أَسماعاً عَلَينا وَأَعيُنا
٩
فَقَد غَضِبَت أَن قُلتُ إِذ لَيسَ حاجَتيإِلَيها وَقالَت لَم يُرِد أَن يُحِبَّنا
١٠
وَهَل كُنتُ إِلّا مُعمَداً قانِطَ الهَوىأَسَرَّ فَلَمّا قادَهُ الشَوقُ أَعلَنا
١١
أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوىفَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الطثرية

عُرف ابن الطثرية بين قومه من بني قشير بحسن الخلق وعذوبة الحديث، إلى جانب شجاعته وماله، وكانت له عندهم مكانة رفيعة. جمع شعره في ديوان علي بن عبد الله الطوسي. لقي حتفه في موقعة وقعت لبني حنيفة بنواحي اليمامة سنة 126 هـ.

قصائد أخرى لـيزيد بن الطثرية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة