الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دارت علينا كؤوس من خمره البالي

أبو مدين التلمسانيالمغرب والأندلس · ٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
دارت علينا كؤوس من خمرهِ الباليولا تطيبُ النفوس إلّا بأمثالي
٢
دارَت علينا كؤوسفي حضرة المحبوب
٣
وأهلُ للماني جلوسومن دخل يشرَب
٤
ولا تطيبُ النفوسإلّا لمن يقربُ
٥
بحر المعاني تغوص هذاك هو حاليولا تطيبُ النفوس إلّا بأمثالي
٦
سقوني ساداتيخمراً لها ألوانِ
٧
لتنقضي حاجاتيوحوائجُ الإخوان
٨
ومن حضر حضرَتييظهر له البرهان
٩
شرَقت علينا الشموس في الوقتِ والحالِولا تطيبُ النفوس إلّا بأمثالي
١٠
من خمرِ أهل التُقىإسقوني يا ناس
١١
محفوفةٌ بالبقاممزوجةٌ في الكاس
١٢
منها شرب وارتقىالشيخ أبو العباس
١٣
ما هي بثمن الفلوس وقدرُها غاليولا تطيبُ النفوس إلّا بأمثالي
١٤
غرستُ في حضرتيشجرةُ منَ التوحيد
١٥
الأصلُ في قبضتيوالفرعُ صار يزيد
١٦
ولا يجني ثمرتيإلّا ذووا التجريد
١٧
وعلت فوقَ الرؤوس عزّاً وإجلالِولا تطيبُ النفوس إلّا بأمثالي
١٨
نوصيك يا من حضرلا تقربِ الشجرَ
١٩
إلّا بلمحِ البصَروصُحبةِ الفقرا
٢٠
إذا جنَيت الثمرمن علَّتك تبرا
٢١
تجول بين الغروس عزّاً وإجلالِولا تطيب النفوس إلّا بأمثالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة