الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن كنت ذا اتصال أبصرت في العلا

أبو مدين التلمسانيالمغرب والأندلس · ٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلاالنورَ متلالي وقد تمثلّا
٢
حالَ المحب ناطقبحال أمرهِ
٣
من ميّزَ الدقائقبعين فكرهِ
٤
لاحت لهُ الحقائقمن دير سره
٥
وكان ذا جمال من نورهِ انجلالذلك الجمال والنور والحلا
٦
أتدّعي هواناوتُظهر الخلاف
٧
وتبتغي رضاناما منك ذا إنتصاف
٨
فخلِّ من سواناتُسقى الرضا أو تشاف
٩
يا طالبَ الوصال من سيّدٍ علاإنّ الوصال غالي وما غلا حلا
١٠
عُشّاقُنا فنونٌكلٌّ لهُ مقام
١١
هذا به جنونٌوذا به هُيام
١٢
وسِرُّنا مصونٌقد أعجزَ الأنام
١٣
فدَع منَ المحالِ واخضَع تذللالذلك الجمال والنور والحلا
١٤
اجعل وصفكَ ذُلّاوكُن عبداً مُقيم
١٥
ما في الوجودِ إلّاإلهُنا العظيم
١٦
للطورِ قد تجلّىوكلّمَ الكَليم
١٧
قد لاح في السؤال مذ لاح وانجلافي حضرة الكمال نورٌ تهلّلا
١٨
هواهُ في الضميروالقَلبِ لا يزول
١٩
المصطفى البشيرألسيد الرسول
٢٠
بصفح عن الفقيريصغى لما يقول
٢١
يا منزلَ الآمال حييتَ منزِلافما أنا بذلٍ عنهُ وإن سلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة