الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صح عندي الخبر وسرى في سرى

أبو مدين التلمسانيالمغرب والأندلس · ٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
صحّ عندي الخبر وسرى في سرىأنّ عينَ النظر عين عينِ الفكرِ
٢
أغمض طرفَك ترىوتلوح أسرارُك
٣
وافنَ عن الورىتبدُ لك أخبارُك
٤
وبصَقل المرايا نزول أغيارُك
٥
وتلوح بك أسرار من عيونِك تسريوالتفت إن ظهر في سماك الدري
٦
ألفُلك فيكَ يدورويُضيءُ ويلمَع
٧
والشموس والبُدورفيك تغيب وتطلع
٨
فاقرأ معنى السطورالتي فيك أجمَع
٩
لا تغادر سطراً من سطورِكَ وادرأش هو معنى القمر الذي فيك يسري
١٠
بحرُ فكري عميقريحُ مسكي يعبق
١١
من دخلهُ حقيقلاش يخاف أن يغرَق
١٢
يدري هذا الطريقمن كان عبداً للحق
١٣
إن ذلك البحر لا يقاسُ ببحريبحرُ فكري درر والزهرُ في بري
١٤
فانتَبَهت للخطابوسمِعتُ منّي
١٥
كلّي عن كلي غابوأنا عني مفني
١٦
وارتفع لي الحجابوشهِدتُ أنّي
١٧
ما بقى لي آثار غبتُ عن أثريلم أجِد من حضر في الحقيقة غير
١٨
ساداتي وافهمواالمراد من قولي
١٩
هذا لا نكتُمُهعن أحد من أهلي
٢٠
سرّي لا يفهَمُهإلّا من كان مثلي
٢١
سلكُ عقدي انتَشَر بدا لي درينظّمواهُ يا جوار إنَّني في سكري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة