الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا خالق العرش العظيم يا ذا الجلال

أبو مدين التلمسانيالمغرب والأندلس · ٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلالأعفُ عني يا كريم والطف بحالي
٢
بما عالماً بالخفاهون عليّ
٣
يمشي نزور المصطفىقبل المنيّة
٤
ونرى مقام أهلِ الصفاألمشرة الرضية
٥
وبين زمزَم والحطيم نشهر مقالياعفُ عنّي يا كريم والطُف بحالي
٦
وعندَ ما نبلُغ مقامالبدرِ الأسعَد
٧
نصيح من باب السلاميا نائرَ الخدّ
٨
عبدُك أتى يرعى الذمةمن أقصى الأبَعد
٩
امنعني من نار الجحيم يا ذا المعالياعفُ عنّي يا كريم والطُف بحالي
١٠
غرقتُ في بحر الذنوبيا خيرَ هادي
١١
وليس يفيدُ الهروبفي يوم التنادي
١٢
إهدني للتوبه نتوبهذاك مرادي
١٣
يا ذا العلا فضلك عميم اقبل سؤالياعف عنّي يا كريم والطُف بحالي
١٤
وبالرضى نثني جهارعلى الصحابة
١٥
أبي بكر عليّ وعمرذوي المهابة
١٦
عثمان باسمهِ نفتخرمع القرابة
١٧
قد قادني فعلٌ ذميم إلى المحالاعفُ عني يا كريم والطف بحالي
١٨
يا رب سألتُك بالصفاوالحجرِ الأسعد
١٩
أحشرني مع أهل الوفابقُربِ محمّد
٢٠
بهم نلوذ مستعطفافي كلّ مشهَد
٢١
اجعَل مقامي في النعيم نبلُغ آمالياعفُ عني يا كريم والطف بحالي
٢٢
راحتي وبغيتيسيّدُ الخلائق
٢٣
حي ساكن في مهجتيبين العلائِق
٢٤
هو الشفيعُ في زلّتيعندَ المضائق
٢٥
يا من بالأشيا عليم إليكَ مثالياعفُ عنّي يا كريم والطف بحالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة