الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا ضاقَ صدريشكوتُ إلى اللَه
٢
ونرجع لصبريونستغفرُ اللَه
٣
وإن حار أمريفيما قدَّر اللَه
٤
شكوتُ بدائي أن يرحم بُكائيوحاشا وكلّا تُخيب رجائي
٥
إذا يقبلُ الليلنفتكر عُيوبي
٦
جرى دمعي كالسيليمرغ شيوبي
٧
وأنادي بالويلآه يا ذنوبي
٨
مرّ العمر وولى وأنا في عمائيوحاشا وكلّا تخيب رجائي
٩
أنا يا حبيبيفي فعلي مقصّر
١٠
قهَرني طبيبيوفيّ ما ينكر
١١
ولكن حبيبيعليّ سيستُر
١٢
على كل زلة رخيتُ ردائيوحاشا وكلّا تخيب رجائي
١٣
حياتي ما نطمَعوموتي ما نختار
١٤
ما ندري مانصنعباش ننال ذيك الدار
١٥
ولكني نطمعفي عالم الأسرار
١٦
من للخير أهلا جعلتُ حمائيوحاشا وكلّا تخيب رجائي
١٧
حبيبي محمّديا خيرَ البريّه
١٨
موردَ العبيدشرابا زكيا
١٩
من الحوض نوردنداوي ما يا
٢٠
من الشهد أحلا وفيها شفائيوحاشا وكلّا تخيب رجائي
٢١
يا حنّاش أجهدوزِد في امتداحِك
٢٢
بالهادي المُمَجّديطيب انشاؤُك
٢٣
كي تربح وتسعَدليلك مع صباحك
٢٤
آه يا من تجلى اقبل دعائيوحاشا وكلّا تُخيب رجائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة