الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا إبلي كوني قرى الأضياف

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا إبلي كوني قِرَى الأضيافِفليس عند الجود بالإنصافِ
٢
أَإِنّ لي نعلاً وجاري حافِوإنّني مُثرٍ وجاري عافِ
٣
يُؤْمننِي اللوّامُ أن تخافيوَأن تَبِيتي نُهْزَةَ الطّوّافِ
٤
إذا دنا ضيفٌ إلى طِرافيفالويلُ للكوماءِ من أسيافي
٥
في ليلةٍ حالكةِ الأَسدافِكأنّما تَشُكُّ في الأطرافِ
٦
مِن خَصَرٍ فهنّ بالأثافييا بُعْدَ بين ممسكٍ طفّافِ
٧
جَعْدِ اليدين ضيّق العِطافِيُرْتِعُكُنَّ أبْرَقَ العَزّافِ
٨
فيما تَمَنَّيْتُنَّ من إزيافِفي حَرَمٍ مُمَنَّعِ الأكنافِ
٩
خافٍ من اللّوِم عن القوافيأعيا على الرُّوّادِ والسُّوّافِ
١٠
وَبين سَمحٍ واهبٍ مِتْلافِتراه إمّا همَّ بالإسعافِ
١١
لا يفتدي السِّمانَ بالعِجافِيا صاحبي ولستَ لِي بالوافي
١٢
ولا لدائي عندكمْ مِن شافِنكصتَ عنّي ليلة الإيجافِ
١٣
وخفتَ مرعوباً بلا مَخافِوطِرتَ كالزِّفّةِ بالسَّواِفي
١٤
ماذا عليك يا أبا الحجّافِمن راسبٍ فيك وطَوْراً طافِ
١٥
ما أنتَ مِن عِدِّي ولا نِطافِيولا لتَقْتِيري ولا إسرافي
١٦
لا تُنكِرَنْ صدّي ولا اِنحرافيوَأنت طلّاعٌ إلى خِلافي
١٧
وكادِرٌ لِي ولغيري صافِوواصلٌ لكلّ مَن لِي جافِ
١٨
ما عاد سَبْري لك واِستشفافيوعاد تقويمِيَ أو ثِقافي
١٩
ودَلَجي نَحوك وَاِعتسافيإلّا بخلٍّ منك غيرِ كافِ
٢٠
ملآنَ مِن مَطْلٍ ومن إخلافِسيراً ذوي الأحساب والآنافِ
٢١
عن موطنِ اللُّؤِم الدَّريسِ العافيليس بمشتىً لا ولا مصطافِ
٢٢
ولا رمادَ فيه للأَثافيحيث تُهانُ نخوةُ الأشرافِ
٢٣
وتستوي الأخفافُ بالأظلافِبَينَ الأُلى جاءوا من الأقرافِ
٢٤
ليس عتابٌ منهُمُ لجافِولا لَعاً عندهُمُ لهافِ
٢٥
فإنّما الدّيارُ بالأُلّافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة