١
منح المهيمن أحمداً بظهورهفهو الحبيب ونوره من نوره
٢
وطواه في أستار باهر نعمةنشرت على آصاله وبكوره
٣
وأقامه عنه خليفة أمرهوأعانه بسكونه ومروره
٤
وأنا به العلم الخفي عن الورىوبعصمة نجاه من مقدوره
٥
ولوى له هام البرية كلهاولقد تولاه بكل أموره
٦
ولأجله صاغ الوجود بحكمةٍمدت بساط سنينه وشهوره
٧
هو ذلك اللوح الإلهي الذيكتب الإله عليه كل سطوره
٨
سر الجليل وعبده وصفيهوحبيبه المنصور في تدبيره
٩
والدولة القدسية العليا التيغلبت ببأس قليله وكثيره
١٠
وهو العروس بحضرة غيبيةنشر الكريم لها شريف ستوره
١١
وهو الضيا اللماع في سينا الخفاوالجوهر المحض البسيط بطوره
١٢
وهو الحقيقة للحقائق والرقيقة في زوايا الخط من مسطوره
١٣
عون عليه أخا المهمة في البلاولك الأمان من القضا وصدوره
١٤
والجأ بظل رحابه العالي الذراملجأ الوجود جليله وحقيره
١٥
فببابه تقضي الحوائج والغنىمن رحبه متدفق لفقيره
١٦
وهو المعين لمن بحضرته التجاأبد الزمان بغيبه وحضوره
١٧
ما لي سواه ولا ألوذ بغيرهفالخير لا ينفك عن منظوره
١٨
وبه أرد سهام كل معاندفالضيم لا يعدو على منصوره
١٩
روحي الفدا لترابه وأبي وأممي والوجود بنشئه ونشوره
٢٠
لم لا وذاك الهيكل الأعلى الذيجبريل لاذ به لنيل حبوره
٢١
أرجوه مرحمة بنفحة فضلهايجلي علي بها لطيف ستوره
٢٢
صلى عليه اللَه ما انبلج الضيافأزال غين الليل عن ديجوره
٢٣
وعلى صحابته الكرام وآلهعين الورى ورؤسه وصدوره
٢٤
ما قال داعي الغيب مبتهجاً بهمنح المهيمن أحمداً بظهوره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.