١
ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَتتَزوَرُّ عَنّي وَتُطوى دونِيَ الحُجَرُ
٢
قَد كُنتُ فَرّاجَ أَبوابٍ مُفلَقَةٍذَبَّ الرِيادِ إِذا ما خولِسَ النَظَرُ
٣
فَقَد جَعَلتُ أَرى الشَخصَينِ أَربَعَةًوَالوَحِدَ اِثنَينِ مِمّا بورِكَ البَصَرُ
٤
وَكُنتُ أَمشي عَلى رِجلَينِ مُعتَدِلاًفَصِرتُ أَمشي عَلى رِجلٍ مِنَ الشَجَرِ
٥
وَقَد جَعَلتُ إِذا ما قُمتُ يُثقِلنيثَوبي فَأَنهَضُ الشارِبِ السَكِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.