١
طافَ الخَيالُ وَأَينَ مِنكَ لِمامافَاِرجِع لِزَورِكَ بِالسَلامِ سَلاما
٢
فَلَقَد أَنى لَكَ أَن تُوَدِّعَ خُلَّةًفَنِيَت وَكانَ حِبالُها أَرماما
٣
فَلَئِن صَدَرتَ لَتَصدُرَنَّ بِحاجَةٍوَلَئِن سُقيتَ لَطالَ ذا تَحواما
٤
يا عَبدَ بَيبَةَ ما عَذيرُكَ مُحلِباًلِتُصيبَ عُرَّةَ مُجرِبٍ وَتُلاما
٥
نُبِّئتُ أَنَّ مُجاشِعاً قَد أَنكَرواشَعَراً تَرادَفَ حاجِبَيهِ تُؤاما
٦
يا ثَلطَ حامِضَةٍ تَرَوَّحَ أَهلُهاعَن ماسِطٍ وَتَنَدَّتِ القُلّاما
٧
أُنبِئتُ أَنَّكَ يا اِبنَ وَردَةَ آلِفٌلِبَني حُدَيَّةَ مُقعَداً وَمُقاما
٨
وَإِذا انتَحَيتُكُمُ جَميعاً كُنتُمُلا مُسلِمينَ وَلا عَلَيَّ كِراما
٩
وَلَقَد لَقيتَ مَؤونَةً مِن حَربِنانَزَلَت عَلَيكَ وَأَلقَتِ الأَجراما
١٠
وَلَقَد أَصابَ بَني حُدَيَّةَ ناطِحٌوَلَقَد بُعِثتُ عَلى البَعيثِ غَراما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.