الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن بلالا لم تشنه أمه

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ بِلالاً لَم تَشِنهُ أُمُّهُلَم يَتَناسَب خالُهُ وَعَمُّهُ
٢
يَشفي الصُداعَ ريحُهُ وَشَمُّهُوَيُذهِبُ الهُمومُ عَني ضَمُّهُ
٣
كَأَنَّ ريحَ المِسكِ مُستَحَمَّهُما يَنبَغي لِلمُسلِمينَ ذَمُّهُ
٤
يُمضي الأُمورَ وَهوَ سامٍ هَمَّهُبَحرُ بُحورٍ واسِعٌ مَجَمُّهُ
٥
يُفَرِّجُ الأَمرَ وَلا يَغُمُّهُفَنَفسُهُ نَفسي وَسَمّي سَمُّهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة