١
ما بالُ شِربِ بَني الدَلَنطى ثابِتاًوَكَأَنَّ وارِدَنا يُرى في تُرخَمِ
٢
عَطَفَت تُيوسُ بَني طُهَيَّةَ بَعدَمارُوِيَت وَما نَهِلَت لِقاحُ الأَعلَمِ
٣
صَدَرَت مُحَلَّأَةَ الجَوازِ فَأَصبَحَتبِالثَأيَتَينِ حَنينُها كَالمَأتَمِ
٤
لَو حَلَّ مِثلَكَ مِن رِياحٍ وَسطَناجاراً لَكانَ جِوارُهُ في مَحرَمِ
٥
ما كانَ يوجَدُ في رِياحٍ نَبوَةٌعِندَ الجِوارِ وَلا بِضيقِ المَقدَمِ
٦
السالِبينَ عَنِ الجَبابِرِ بَزَّهُموَالخَيلُ تَحجُلُ في الغُبارِ وَفي الدَمِ
٧
وَالخَيلُ تُخبِرُ عَن رِياحٍ أَنَّهُمنِعمَ الفَوارِسُ في الغُبارِ الأَقتَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.