الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَملٌ تدركه العينُ وأيْنْبعد إِدراكِ المنى قرّة عَيْنْ
٢
صورةٌ من صور الله التيخلصتْ من كلِّ تحريفٍ ومينْ
٣
فطرةُ اللهِ التي ما شابهافي كريم الخلقِ والأَخلاق شَيْنْ
٤
مصحفٌ لله خطتْ يدُهُللبها والطهر فيه آيتين
٥
زِينة العيشِ وسلواه فماأَبغضَ العيشَ بلا سلوى وزين
٦
ساعدٌ يسعد، عونٌ يُرتجى،خلفٌ تحيا به إِنْ حانَ حين
٧
شاءَ أَن يبدع من صوّرهفبراه متعةً للناظرين
٨
حقُّ آبائِكِ في إِحسانهملك ما لم تقضه نجلك دين
٩
ولد المرءِ إِذا أَنصفتهوتدبّرت مربي الوالدين
١٠
هل أَبٌ إِلاّ له في طفلهعطفُ عثمانَ وعدلُ العمرين
١١
ولدي! شطرَ فؤادي إِنمابك أَنشا اللهُ خلقي مرتين
١٢
كان لي قبلَكَ نفسٌ فإِذاأَنا مذْ أَهللتَ أَحيى باثنتين
١٣
يا صغيراً عزّزَ اللهُ بهمدداً منه لديّ الأَصغرين
١٤
لكَ عندي نِعَمٌ أَيسرهاطاهرُ الحبِ وعطفُ الأَبوين
١٥
هشَّ لما طفّلته أُمهودنا من وجهها بالراحتين
١٦
حار ما بينهما شوقُهُ ماقبلةٌ تجزيه عنها قبلتين
١٧
من رأَى (عيسى) يناجي (مريما)أَو رأَى (الزهر) يناغيها (الحسين)
١٨
وإِذا ما عبستْ في وجههعبثاً أَو دفعته باليدينَ
١٩
جَمَعَ الأَنفَ وضمَّ الشفتينْوَزَوى اللحظَ وبَيْن الحاجبين
٢٠
وجرتْ مع نَفَسَيْه غنةٌولوى الجيدَ وهزَّ المنكبين
٢١
وبدا الغيظُ ولو دافعهوالحيا في وجهه ممتزج ين
٢٢
لجَّ بي فرطُ حناني فأَنامن بكاءٍ وابتسامٍ بينَ بين
٢٣
بسمةٌ حيرى أَطافتْ بفميحينَ حارتْ دمعتي بالمقلتين
٢٤
سنةُ البدرِ أرى في وجههوبعينيه ائتلاق الفرقدين
٢٥
خلتُ سنيّه عَلَى لثّتهِفي سوارٍ من عقيقٍ درّتين
٢٦
أَشقرُ الشعر عَلَى جبهتهطرةٌ من ذهبٍ فوقَ لجين
٢٧
ما عَلَى الناظرِ لو عوّذهبالمثاني السبع أَو بالسور تين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة