١
خَفَقَ القلبُ له لما خفقْبارقٌ شبَّ الجوى حين ائتلقْ
٢
وَيّحَ جفني كلما لاح لهفاضَ بالدمع وأَعيا بالأَرقْ
٣
وَمْضُهُ غازلَ دمعي فجريلَطُفَ الأَولُ والآخرُ رَقّْ
٤
رفَّ حتى زاغ عنه بصريمن رأَى ذاتَ جناحٍ تحترق
٥
فكأَني حينما أَبصرتهموبذٌ لاحت له نار السدق
٦
عادلي روعةَ موسى شاخصاًحينما آنسَ ناراً في الغسق
٧
قلتُ لما راعني إِيماضُهُكان موسى شاعراً لما صُعق
٨
شمتُهُ لما تبدّى شرراًثمَّ ما عتّم أَن طارَ شِقَقْ
٩
فإِذا بي وهوَ يستشري أَرىلجةً من لهبٍ إِذْ تصطفق
١٠
لستُ أَدري أَهو سيفٌ منتضىحينما أَومض أَو سَهْمٌ مرق
١١
أَمطرَ الظلماء نبلاً بعد ماقد رماها مستديراً بِوَققْ
١٢
وسرتْ في السحبِ منه شملٌسريانَ النارِ في ثوبٍ خلق
١٣
فكأَنَّ البرقَ في تلما حِهِتارةً يخبو وأُخرى يأْتلق
١٤
رَدُّ طرفِ حائرٍ أَو نفسٌمتعبٌ أَو نبضُ عرقٍ من فَرَق
١٥
هو للشاعرِ في جوف الدجىسورةٌ أَوحى بها ربُّ الفلق
١٦
عَلَمُ الله تعالى جَدُّهُلاحَ خفّاقاً عَلَى كلِ أُفق
١٧
بَسْمَةٌ من ذاتِ ثغرٍ أَشنببرقتْ أَو نظرةٌ من ذي حنق
١٨
حبَّبَ الظلماءَ لي لما أَضاهكذا نسحر بالنور الحدق
١٩
خلتُه من بين أَسدافِ الدجىأَملاً من بعد يأْس قد برق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.