الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تسرُّ الناظرينَ فرا شتانِبروضٍ ناعمٍ تت غازل انِ
٢
تبرج تا بنفْضٍ من سوادٍعَلَى أَعطافِ حلةِ أَرجوانِ
٣
يلوحُ عَلَى حواشيها بياضٌكما نصلتْ أُصولُ الزعفرانِ
٤
إِذا ما ثارتا فشر ارتانِوإِما قرّتا فشقيق تان
٥
زوتْ كلتاهما قرنيْنِ دَنّاكما يزوي لغمزٍ حاجبان
٦
وَضمّتْ من جناحيها فكانتْكعرفِ الديك أو رَقمِ الثماني
٧
وأَرختْ منهما فبدت كحليٍتلأْلأَ فوق لَبّاتِ الحسان
٨
أَفانينٌ من الحركاتِ زاغتْلها عيني وعيّي بها بياني
٩
فمنْ ضَمٍّ إِلى نشرٍ لوثبٍلرفرفةٍ إِلى حربٍ عوان
١٠
تو اثبتا مثا قفةً فيا منرأَى الديك يْن إِذْ يت سا وران
١١
ورفرف تا مه اداةً كما فيمهبِّ الريحِ رفّتْ وردتان
١٢
وَرفرف تا فخلتُ لهيبَ نارٍينضنضُ بالفروعِ وباللسان
١٣
وَدوّم تا صعوداً أَو هبوطاًكأَنهما هنالك مغزل ان
١٤
فما يرتدُّ طرفُ العينِ إِلاّدراكاً تع لوانِ وتهوي ان
١٥
كما اندفعتْ مياهٌ ثمَّ عادتْوقد قذفتْ بها فوّ ارتان
١٦
تَح يَّرتا هنا وَهناك طيشاًكما في الريحِ حارتْ ري شتان
١٧
إذا ما هبّتا لبلوغِ قصدٍبدا لهما فَوُجِّه تا لثان
١٨
وإِن إِحداهما انطلقتْ فجدَّتْبمتنِ الريح مطلقةَ العنان
١٩
ترى الأُخرى تزاحمها اعتراضاًأَفي رحبِ الفضا تتزاحم ان
٢٠
كؤوسُ الزهرِ وردُ هماً فلمْ لابأَجوازِ الفضا تترنح ان
٢١
كأَنهما عَلَى لجيِّ بحرٍطغى إِذْ تط فوانِ وَترسب ان
٢٢
هما قد داف تالي كأْس ذكرىجرى دمعي لها وهفا جناني
٢٣
تذكرتُ الصبا وَزمان كناكأَنا في الرياض فرا شتان
٢٤
مغانينا التي نأوي إِليهامقاصف (دُمَّرٍ) و (النيربان)
٢٥
إِذِ الأَغصانُ من حدْبٍ حوانٍوَنحنُ بظلِّها متلازمان
٢٦
وَأَحداقُ الأَزاهرِ شاخصاتٌإِلينا حيثما مِلْنا روان
٢٧
جرى (بردى) ينثُّ لنا حديثاًأَلذَّ من المثالث والمثاني
٢٨
وَصفَّقَ مستعيداً حلو نجوىتساقينا بها بنتَ الدنان
٢٩
سقى ورعى وحيّا الله عهداًبلغنا فيه معسول الأَماني
٣٠
وَأَلهمنا التجلّد في زماننعاني من أَذاه ما نعاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة