الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثكلت مقلته طيب الكرى

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ثكلتْ مقلتُهُ طيبَ الكرىهَلْ عَلَى الثاكلِ لومٌ في البكا
٢
باتَ يدعو ساهر الجفنِ يافالقَ الإصباحِ في ليلٍ دجا
٣
كغريقٍ بات يدعو منقذاًبعدما أَدرك زنديه الونى
٤
أَوحشته ظلماتٌ بعضهافوق بعضٍ حجبتْ نجمَ السما
٥
تقبضُ الأبصارَ حتى لم يكدْرافعٌ إِصْبَعَهُ فيها يرى
٦
يا سكونَ الليل كم هيّجتَ منلوعةٍ وَثابةٍ بين الحشا
٧
وَأَذانٍ رُفِعَ الصوتُ بهحسنِ الترجيعِ موصولِ الصدى
٨
كان بُشرى مولد الفجر كماكان تكبيراً عَلَى ميْتِ الدجى
٩
فَكأَنّ الفجرَ إِذْ لاح شراعٌ بعُرْض البحر للرائي بدا
١٠
في انبلاجِ الفجر من صدعِ الدجىزَهَقَ الباطلُ وَالحقُ سما
١١
ما لعينِ النجمِ تغضي حينمايتجلى الفجرُ وَضّاحَ السنا
١٢
كفتاةٍ أَثبتتْ في حبهانظراً حيناً وَغضَّته حيا
١٣
ملك النور مَحتْ آيتُهآيةَ الليل وَإِنْ كان طغى
١٤
نُشرتْ راياتُه حمراً عَلَىكلِّ أُفق إِن تناءَى أَو دنا
١٥
كلما أَعملتَ فيه نظراًزاد حسناً وَرواءً وَضيا
١٦
راعني في موكبٍ صوّرهخالقُ الكونِ عَلَى لوح الفضا
١٧
السما وَالأرضُ ميدانٌ لهواحمرارُ الأُفقِ منشور اللوا
١٨
نجمة الصبح عَلَى غرَّتهوَعَلَى ساقتِهِ شمس الضحى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة