الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ساجعٌ حَنَّ إلى ذاتِ جَناحِوالدُجى في الأُفْقِ كالسِتْرِ المُزاحِ
٢
صَفَّقا بِشْراً وَطارا فرحاًبسنا الفجر وَريعان الصباحِ
٣
لمعتْ في الشمسِ من طوق يهمادررٌ تزري بأطواقِ الملاحِ
٤
لم تجدْ عينيَ أحلى غَزَلالا وَلا أَلطف من ذاك المراح
٥
ما بدتْ غنّى لها مغتبطاًفإِنِ استخفتْ شجاها بالنواح
٦
لو ترى منقارَه يعبثُ فيجيدِها طلْقاً برفْقٍ وَسراحِ
٧
خلته ثغرَ محبٍّ دغدغتْشفتاه نحرَ غيداءَ رداح
٨
طالما طافَ بها يدعو وَكمْمَلَكَ السبلَ عليها والنواحي
٩
يسحبُ الذَيْلَ وَيُرخي طرفاًمن جناحيه مُدِلاًّ كالوشاحِ
١٠
هادراً يخفِقُ بالرأْسِ كمنْيقرأُ الآيَ بتقوى وَصلاح
١١
خلتُه لمّا ربا حيزومُهزامراً ينفخُ زِقّاً في سماح
١٢
مشرفٌ طوْراً وَطوراً مقمحٌيتنزّى هانجاً صعب الجماح
١٣
خافضٌ آناً جناحاً لترىأَنه ألقى إليها بالسلاح
١٤
لم يزلْ يفتلُ حتى استسلمتْفإذا زيّافةٌ تعطو لشاح
١٥
رفرفا والتحما واختلجاربَّ رقصٍ كان في زيِّ كفاح
١٦
كلّما قبّلها من فمِهاقبلةً أودعها تحت الجناح
١٧
ظامئٌ لا ترتوي غلّتُهلابَ كالهميان من فرطِ التياح
١٨
يتهادى مستزيداً وَلهحولها ضوضاءُ عربيد وَقاح
١٩
أَتراه علَّ من ريقتِهاأَم تراه عبَّ في خمرٍ صُراح
٢٠
حينما همَّ وَهمَّتْ خضعتْفحبا ذا نَزَوانٍ وَطماح
٢١
وَجناحاه عليها نشراكِلَّةً تخفقُ من هوج الرياح
٢٢
سَحَبَتْ ذيلاً عَلَى ما خطَّهبرثنٌ فوق الثرى سحبةَ ماح
٢٣
أَترى عفَّتْ عَلَى الآثار منحذر الكاشحِ أَم خوف افتضاح
٢٤
وَتلاها تابعاً لا ينتهيحيث طارتْ بغدوٍّ وَرواح
٢٥
هيّجا تذكارَ أَيامِ الصِباوَيْحَ قلبِ الصبِ من نكِ الجراح
٢٦
ليس من ساغتْ له خمرُ اللمىمثل من يشرقُ بالماءِ القراح
٢٧
لا أَرُوعُ الطيرُ في أَوكارهاقد بلوتُ المرَّ من كيد اللواحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة