الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وسرحة باللوى وطفاء وارفة

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وسرحةٍ باللوى وطفاء وارفةٍأَرْخَتْ من الظلِّ أرداناً وأذيالا
٢
تحنو الغصونُ على مَنْ يستظلُّ بهاكأُمهاتٍ إذا يرأمنَ أطفالا
٣
غنّتْ عَلى فَنَنٍ منها مطوقةٌإذا هوى راجحاً من تحتها شالا
٤
سقْياً ورَ عْيالها من سَرْحةٍ كرمتْويا نعيم الذي في ظلِّها قالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة