الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما ترى تحية السحاب

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أما ترى تحيّةَ السحابِأحيا نداها هامدَ الترابِ
٢
فنفحتْ من الترابِ ريّاأفعل في النفسِ من الحميّا
٣
أذكى من العبيرِ والمَلابِكأنها رَوائِحُ الأحبابِ
٤
لي نَفَسٌ ما سفتها عميقُكأنه لطوله شهيقُ
٥
يا عجباً لطيب ريحِ التربِإذا تَنَدّى بدموعِ السُحْبِ
٦
أكانَ من تحيّةِ الغمامِطيَّبة إلى الترابِ الظامي
٧
أَمْ تلك أنفاسُ الثرى ذكيهتشكرُ لمّا رَدَّتِ التحيّه
٨
أَم كان من صنيع كلٍ منهماحُرُّ الثرى أثْنى وَجادَ ابنُ السما
٩
وَنفحةٍ في (دُمّرٍ) و (الربوه)فوّاحةٍ لها دبيبُ النشوه
١٠
دقَّتْ عن الأوصافِ والأسماءلكنّها رائحةُ (الفيحاءِ)
١١
روحٌ لمن يشمُّها وَريحانْخصّتْ بها دمشقُ دون البلدانْ
١٢
تضوّعتْ حيثُ المياه الواكفهبين الظلالِ الضافيات الوارفه
١٣
طاب بها الترابُ والهواءُوَعبقتْ بطيبها الأَرجاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة