الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وخميلة نسج الربيع برودها

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وخميلةٍ نسج الربيعُ برودَهابرَّاقةً من شمسِهِ وَغمامِهِ
٢
يزكو بأنفاسِ الأزاهرِ نشرُهايا طيبَ أنفاسِ الرحيقِ بجامِهِ
٣
وَيموجُ مِنْ مَرّ النسيمِ جميعُهاكالماءِ تجري الريحُ فوق جِمامه
٤
والزهرُ بين مفتِّحٍ وَمغمِّضٍأحسنْ به في صحوِه وَمنامه
٥
نَفَضَ الربيعُ عليه من ألوانهفكأنه إذ رفَّ من أعلامه
٦
والطيرُ يشدو والفراشُ مرفرفٌمَرَحاً وَت لعاباً عَلَى أنغامه
٧
والشمسُ من خَلْفِ الغمامِ كليلةٌولكنّها كالبدرِ عند تمامه
٨
والغربُ بالأشباحِ يزخر أُفقهُفكأنها الأضغاثُ من أحلامه
٩
حتى طلعتِ فكنتِ أحسنَ طلعةمن باسمِ النوارِ في أكمامه
١٠
فشغلتني عن كل ما أحبَبْتُ مِنْصورِ الربيعِ وَطيبهِ وَكلامه
١١
وقدحتِ زندَ الشعرِ بي فقبستُ مِنْعينيك سحرَ بيانِه وَنظامه
١٢
والشعرُ يستهوي النُهى إن كان فيوَصفِ الجمالِ وَكان من إلهامه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة