الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حيّ الشآمَ وَربعَهاذات ال ينابِعِ والنهورِ
٢
فالربوةُ الغناءُ ماأحلى بها سجع الطيورِ
٣
ذات الوهادِ مع النجادِمع المياهِ مع الزهور
٤
أشجارُها كعرائسٍمتضمِّخ ات بالعبير
٥
وَبدوحِها تشدو الحمائمُ بالعشيِّ وَبالبكور
٦
والريحُ تنسج مغفراًفوق الغديرِ المستدير
٧
والماء مثلُ أراقمٍينسابُ من عالي الصخور
٨
والوُرْقُ في ترجيعها(داود) يقرأ بالزبور
٩
بجنوبها ذات الجبال الشمِّ والسهل الكبير
١٠
(المزّةُ) العلياءُ ذات الظلِّ والدوْحِ النضير
١١
فإِذا نظرتَ جمالَهاترتدُّ ذا طرف حسير
١٢
ما بين دور باذخات (كالخورنق) (والسدير)
١٣
وجنائن جلّتْ عنِ التشبيهِ حسناً والنظير
١٤
قد تهتُ في أرجائهاما بين وِلدانٍ وَحور
١٥
من كلِّ أحوى إن تمشى كان كالبدر المنير
١٦
وَمليحة إِمّا بدتْكالنجمِ في ليل الشعور
١٧
هذي تميسُ وَذاك يرفل بالدَّمقس وَبالحرير
١٨
والشِعْرُ من فَرْطِ الجوىقد جاش منّا في الصدور
١٩
فنظمتها عصماءَ مثلَ الدرِّ ينظم في النحور
٢٠
زفّتْ إليك كغادةٍهيفاءَ آنسة فتور
٢١
من شاعرٍ أنا هُوْ عزيز النفس مطبوعٍ قدير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة