الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أما ينفكُ قلبك مستطاراإذا ما البرقُ أوْمَضَ واستطارا
٢
أنارَ حواشي الظلماءِ وَهْناًوأَذكى في الجوانِح منك نارا
٣
سرى في ليلةٍ كرمتْ وَطابتْفحال سوادها الداجي نهارا
٤
أقمْتُ بها وَصحبي دارَ (سعد)فأحمدنا هما سعداً وَدارا
٥
لقد رفعوا سرادقَها سماءًبه الأَضواءُ تزدهرُ ازدهارا
٦
وكانتْ مَأْلَفَ الآرام حتىلقد أَنستْ فما تُبدي نفارا
٧
وَأحسن مشهدٍ شَهِدَتْهُ عينيفما ينفكُّ يحدثُ لي ادكارا
٨
مه اداة العروسِ عَلَى حياءٍيخطُّ بصفحةِ الخدِّ احمرارا
٩
وَزند خطيبِها علقتْ بزندٍلها فتمثلا غصنيْنِ سارا
١٠
تح فُّهما شموعٌ موقد اتفأحسب ما أرى فلْكاً مدرار
١١
دنتْ وَدنا إلى قسٍ مهيبٍلقد تخذ الصليبَ له شعارا
١٢
وَقفنا منصت ين لما تلاهمن الإنجيل سراً أو جهارا
١٣
وَأَحكمَ عقدةَ التزويج وفقاًلما كان المسيحُ به أشارا
١٤
وَأمّنا عَلَى ما قال لمّاسمعنا بالدعاءِ له جؤار
١٥
وَمذْ تَمَّ الزواجُ مضى حميداًفودعنا المهابةَ والوقارا
١٦
وأرسلنا النفوسَ علَى هواهابما تقضي مروءَتها تبارى
١٧
وَظلنا نحتسي الأكوابَ ملأَىنبيذاً أو عصيراً أو عقارا
١٨
وَمن شجوِ الغناءِ بكلِّ فنٍكثيرٌ مَنْ به خَلَعَ العذارا
١٩
تَدَثَّرَتِ الوجوهُ وَبان ميلبأعطافِ الحضورِ فهمْ حيارى
٢٠
وَممشوق القوام دنا لخوْدٍتفوقُ بحسنِ طلعتِها العذارى
٢١
تأَوّدَ قدَّها وَحنا عليهاكدميةِ مرمرٍ حملت إطارا
٢٢
فخ اصرها بيمناه وَألقتْعَلى مخفوضِ عاتقه اليسارا
٢٣
وَقد علقتْ بيمناها شمالٌفلست ترى بربطه ما انفطارا
٢٤
فظلاّ يرقص ان عَلَى المثانيضروباً لا وَربّك لا تجارى
٢٥
كأنَّ مواطئَ الأَقدامِ نارٌبقلبي فهي لا تُلفي قرارا
٢٦
فطوراً ين بهانِ الأرضَ نهباًكرِئْمٍ نافرٍ يطوي القفارا
٢٧
وَطوراً يقصر انِ الخطوَ عَمْداًكفَرْخٍ ساقط يطأ الخَبارا
٢٨
إذا يعطو لها بالجيد دلّتْفتعطف تارةً وَتصدُّ تارا
٢٩
وَلا تسأَلْ عن الشعراءِ حوليفقد جاش القريضُ بهم وَثارا
٣٠
نفوسٌ هزّها طربٌ فجادَتْبما يدع الصحاة وَهم سكارى
٣١
فيالكِ ليلةً فيها تجلّىإخاءُ المسلمين إلى النصارى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة