الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمدَّه الدمعُ حتى غاضَ جائدُهفمنْ بأَدمعِ عينيه ير افدُه
٢
الروحُ والدمُ والأحداقُ وَدَّ لهالو تستحيلُ إلى دمعٍ ين اجده
٣
مشرّد النومِ ما قَرَّتْ مضاجعُهوَهلْ تقرُّ بموتورٍ وَسائده
٤
باتتْ دمشقُ عَلَى طوفان من لهبٍيا ديْن قلبيَ من خطبٍ تكابده
٥
موجٌ من النارِ لا تهدا زواخرُهيمدّه آخرٌ ما ارتدَّ وافده
٦
وَبْلُ القذائفِ هطَّالاً له مددٌوالنارُ والنفطُ وال تهديمُ رافده
٧
ترى القبابَ به غرقى فتحسبهاسفناً تهاوى ببحرٍ ثار راعده
٨
في ذمةِ اللهِ والتاريخ ما لقيتْوَفي سبيلِ الأماني ما تص امده
٩
أمسى الذي كان في جنَّاتِها بَهِجاًبمارجٍ مِنْ سعيرٍ فار واقده
١٠
النارُ من فوقه والنارُ دائرةٌبه فإنْ فَرَّ أردته رو اصده
١١
في كلِّ زاويةٍ رامٍ وَمن نفرواشيباً وَحوراً وَأطفالاً طرائده
١٢
وَربَّ مكنونةٍ كالدرِّ ضنّ بهعَلى العيونِ فصانته نوا ضده
١٣
تخطَّتِ النارَ ليلاً وَهي حاملةٌطفلاً قضى برصاصِ القومِ والده
١٤
فما تناءتْ به حتى أُتيحَ لهشظيّةٌ بانَ منها عنه ساعده
١٥
ضمّتْ إلى صدرِها شلْواً يسيلُ دماًكالطيرِ هاض جناحاً منه صائد
١٦
يا هول ذلك من مرآى شهدتُ وَفدْوَددتُ لو كنت أعمى لا أشاهده
١٧
قفْ في الخرائبِ وابكِ المجدَ معتبطاًفإنها يا لأحزاني مراق ده
١٨
الذكرياتُ من التاريخِ قد دُرستْوَطارفُ المجدِ موؤُدٌ وَتالده
١٩
يا آسيَ الجرحِ بادرْ ضمدَ سائلهإذا تريَّثتَ لم تنجعْ ضمائ ده
٢٠
إن الذين تولوا كبرَ نك بتناأخطاهُم من قويمِ الرأي أرشده
٢١
لو يفعلُ اللهُ جلّ اللهُ ما فعلوابأهلِ جلّق لم يعبده عابده
٢٢
بَلَتْ دمشقُ بنيها يومَ محنتِهافلمْ تجدْ غير مَنْ صحّتْ عقائده
٢٣
ترى الحنيفيَّ يومَ الروعِ مبتدراًإلى المسيحيِّ في البلوى يساعده
٢٤
خلَّى حماه ليحمي عِرْضَ صاحبِهوَصالَ خشيةَ أن تؤتى موارده
٢٥
أما سريرهُ من خانوا فقد فُضحتوَانماز عن ثابتِ الإيمانِ فاسده
٢٦
الحمدُ لله أنَّي في حمى وَطنٍتحمي كنائسَه فيه مساجدُه
٢٧
فكيف يغمطُ حقاً في قضيتهواللهُ وَهو الشهيدُ العدلُ شاهدُه
٢٨
بقيةَ السيفِ والنيرانِ إنَّ لكمشأْناً تراءَتْ عَلَى قربٍ شواهده
٢٩
لكمْ وَإِنْ مسّكم قرحٌ وَطولُ أذىمن طيّبِ الذكرِ بعد اليومِ خالده
٣٠
لله يومكمُ يوماً فإنَّ لهما بعده وَإِن اشتدتْ شدائده
٣١
لله معقل كمْ من معقلٍ أشبٍعَلَى الوئامِ لقد شيدتْ قواعده
٣٢
عالي البروج تعالى فوقه علمٌالحقُ رافعهُ والحقُ عاقده
٣٣
فتى دمشق اصطبرْ للخطب تجبههإنَّ العروبةَ جيشٌ أنت قائده
٣٤
لا عذر في اليأس مما كان ممتنعاًإذا تقصيّت أمراً أنت واجده
٣٥
أما دمشقُ فلا ترجو لنجدتِهاسوى فتاها الذي شاعت محامده
٣٦
بلَوعةِ الثكلِ تدعوه لينصرهاوَبالجراح التي تدمي تناشده

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة