الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أدالَ اللهُ (جلَّقَ) من عداهاوَأحسنَ عن أض احيها عزاها
٢
فكم حملتْ عن العربِ الرزاياكذاك الأُمُّ تدفعُ عن حماها
٣
مضتْ عشر عليها حالكاتكقطعِ الليلِ لم يكشفْ دجاها
٤
أعادتْ عصرَ (تيمورٍ) إليهافظنتْ مرةً أُخرى غزاها
٥
وَما شابتْ لها الأطفالُ لكنْبشرعِ طغاتِها وَردتْ رداها
٦
عرفنَا يومَ (يوسف) مبتداهافهلْ مِنْ مخبرٍ عن منتهاها
٧
(أَيوسفُ) والضحايا اليومَ كثرٌليهنك كنتَ أولَ من بداها
٨
زكا نبتُ البلادِ وَليس بدْعاًزكيّاتُ الدما كانت حياها
٩
فديتُك قائداً حيّاً وَميْتارفعتَ لكل مكرمة صُواها
١٠
غضبتْ لأُمةٍ منها معدٌفأرضيتَ العروبةَ والإِلها
١١
فيالك راقداً نبّهتَ شَعباًوأيقظتَ النواظرَ من كراها
١٢
وَيا لك ميِّتاً أحييتَ منانفوساً لا تقرُّ عَلَى أذاها
١٣
سمتْ بك للمعالي نفسُ حرٍلقدْ كانت منيّتها مناها
١٤
هويتَ عَلَى المنيةِ لا تباليكما تهوى الثواقبُ من سماها
١٥
فداً لك بل لنعلك كلُّ تاجٍتصرّفه الطغاةُ عَلَى هواها
١٦
مصيبةُ (ميسلون) وَإن أَمضّتْأخفُّ وَقيعة مما تلاها
١٧
فما من بقعةٍ بدمشق إلاّتمثل ميسلونَ وَما دهاها
١٨
فروعُ النارِ قد طالتْ ذراهاوَبالدمِ لم يزلْ رطْباً ثراها
١٩
فسلْ عمّا تصبّبَ من دماءٍتخبّركَ الحقيقةَ (غوط تاها)
٢٠
وَلم أر جنّةً أمسى بنوهاوقودَ النارِ فائرةٍ سواها
٢١
وَما زالتْ بقايا السيفِ منهمتعاني غربةً شطّتْ نواها
٢٢
هُمُ كتبوا صحائفَ خالداتٍأرى صدرَ الزمانِ لقدْ وَعاها
٢٣
وَمحنتُهمْ عَلَى مرِّ الليالييرنُّ بسمعِ الدنيا صداها
٢٤
عشقتُ دمشق إِذْ هِيَ دارُ خلدٍمقيم سعدُها دانٍ جناها
٢٥
فلما شبّتِ النيرانُ فيهاوَطال لهيبُها أعلى ذراها
٢٦
أرتني ها المحبةُ بيتَ نارٍيلوح (لموبذ) وَهْناً سناها
٢٧
عبدنا ها نعيماً أو جحيماًوألهمتِ النفوسُ بها هداها
٢٨
وكان تمامَ محنتِها أمورٌلقد ضحكَ الزمانُ بها سفاها
٢٩
بهزلِ الدهرِ تاه بها وضيعٌكما إبليسُ في الفردوس تاها
٣٠
وَشرذمةٌ تسابق في المخازيعجبتُ لربنا أنّى براها
٣١
أظنُّ مقاطعَ المأساةِ تمّتْبمهزلة تَظرَّفَ من رواها
٣٢
إذا ما ليلةٌ حلكتْ وَطالتْفأجدرْ أن يكونَ دنا ضحاها
٣٣
وَعاقبةُ الشدائدِ والرزاياإلى فرجٍ إذا بلغتْ مداها
٣٤
سأقصرُ فالقوافي اليوم جمرٌأخافُ على المسامعِ من لظاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة