الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب

خليل مردم بكالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٩م · ١٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
مالي أرى القومَ بعد الحزنِ في طربِهل عَاد سالفُ مجدِ العرْبِ للعربِ
٢
نعمْ وإِلاّ فما للسكونِ مبتسماًمن بعدِ ما أخذته سَوْرَةُ الغضبِ
٣
وما لأهلِ الهدى والحقِّ في صعدٍوما لشرذمةِ الضَّلاّلِ في صببِ
٤
عادتْ وشائجُ فِهرٍ بعد ما انصرمتْعن بعضِها عُصراً موصولةَ السَّبب
٥
وقامَ بالأمرِ من كان الأحقّ بهِنجل النبيِّ الحسينِ الطاهرِ النسب
٦
قرَّتْ به أعينٌ من قبل قد سخنتْبمدمعٍ بالأسى والبثِّ منسكب
٧
وشُنِّفَتْ أسمُعٌ قدْ كان أوقرهارنينُ فاجِعةِ الأحداثِ والنوَب
٨
وأدركتْ أنفُسٌ فيه أمانيَهاكانتْ تُسالُ عَلَى مصقولةِ القُضب
٩
أغضى زماناً عَلى ما كان مُهتضماًمنْ حقّه عند أهلِ الشَّكِّ والرّيب
١٠
عساهُمُ أنْ يؤدّوا حقَّ أُمنيةإذْ لَمْ يكنْ خاطب الألقابِ والرُّتب
١١
فَلَمْ يزدهمْ سوى ظُلمٍ لظُلمهِمُتَظلُّ منه نفوسُ القوْمِ في تعب
١٢
فكمْ كريمٍ حنا للموت هامتَهُعَلى الجذوعِ بحبلٍ غيرِ مُنقضب
١٣
غلَّتْ يدٌ منه قد كانتْ ببسطتهاتفكُّ عن كلِّ عانٍ عقدةَ الكرب
١٤
وَكم مخدَّرةٍ للنفي قد برزتْترى أباها عَلى الأجد اعِ عن كثب
١٥
وَغير ذلك ما لو كنت ذاكرَهأمليتُ جمّاً من الأسفارِ والكتب
١٦
دعا فلبّاه فرسانُ الحروبِ وَمَنْترى الشهادةَ فيها أعظم القرب
١٧
لبيك داعي أميرِ المؤمنين عَلَىبَذْلِ النفوسِ وَغالي الأهلِ والنشب
١٨
للهِ جيش أمينِ اللهِ منتصراًيدني جيوشَ العدى من موردِ العطب
١٩
شاموا بروقَ سيوفِ العربِ فان خطفتْأبصارُهم فعموا عن مسلكِ الهرب
٢٠
واستسلموا لرجالاتِ الوغى فعفتْعن النفوسِ وَقد عَفَّتْ عن السلب
٢١
يا صاحبَ الجيشِ والقهّارُ يعضدهمدرعاً بمواضي السادةِ النجب
٢٢
لك الهنا بدمشق الشام إِذْ برزتْتستقبل الجيشَ في أثوابها القشب
٢٣
خذْ سَمْتَ لبنان فالشكوى لقد عظمتْوَسرْ (لبيروت) ثم اخلصْ إلى (حلب)
٢٤
لا زال يخفِقُ في أر باعِنا عَلَمٌمربَّعُ اللونِ نفديه بكل أَب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة